تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وتصانيفه ، يقال : إنّها ألف جزء ، وله كتاب سمّاه " حقائق التّفسير " ليته لم يصنفْه ، فإنّه تحريف وقَرْمَطَة ، فدُونَك الكتاب فسترى العجب ! ورُويت عَنْهُ تصانيفه وهو حيّ . وقع لي مِن عالي حديثه . 59 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد ، أبو الفَرَج الدّمشقيّ ، العابد المعروف بابن المعلّم [ المتوفى : 412 ه - ] الَّذِي بنى كهف جبريل بجبل قاسيون . حكى عَنْ أَبِي يعقوب الأَذَرَعيّ ، وعليّ بْن الحَسَن بْن طعّان . حكى عَنْهُ عليّ والحسين ابنا الحِنَّائيّ ، وعليّ بْن الخَضِر السُلمي . قَالَ عَبْد العزيز بْن أحمد الكتّانيّ : تُوُفّي شيخنا ابن المعلم صاحب الكهف ، وكان عابدًا مُجاب الدعْوة في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة . قَالَ ابن عساكر : كان قرابة لنا ، رحمه الله . 60 - محمد بن عبد الواحد ، صريع الدلاء ، وقتيل الغواشي . [ المتوفى : 412 ه - ] ذكره ابن النّجّار فقال : بصْريّ سكن بغداد ، وكان شاعرًا ماجنًا مطبوعًا ، الغالب على شعره الهزل والمجون ، وديوانه في مجلَّدة ، سافر إلى الشّام ، وتُوُفّي بديار مصر . ومن شعره قصيدته : قَلْقَلَ أحشائي تباريحُ الْجَويَ . . . وبانَ صبْري حينَ حالفتُ الأسى يا سادةً بانوا وقلبي عندهم . . . مذ غبتم غاب عَنْ العين الكَرى وإنْ تَغِبْ وُجُوهُكم عَنْ ناظري . . . فذِكْرُكُم مستودعٌ طي الحشا فسوف أسْلِي عنكُمُ خواطري . . . بحُمُق يَعْجَبُ منه من وعى وطرف أنظمها مقصورة . . . إذ كنتُ قَصّارًا صَرِيعًا للدلا مَن صفَع الناسَ ولم يَدَعْهُمُ . . . أنْ يصفعُوهُ مِثْلَهُ قد اعتدى مَن لبس الكتّان في وسط الشّتا . . . ولم يغط رأسَه شكى الهوى وألف حَمْل مِن متاع تستر . . . أنفع للمسكين من لقط النَّوَى والذَّقْنُ شَعْرٌ في الوجُوه نابِتٌ . . . وإنّما الدُّبْرُ الَّذِي تحت الخُصَا