- سنة ست وأربعمائة . 191 - أحمد ابن الحافظ أبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بْن شاهين البغدادي . [ المتوفى : 406 ه - ]
روى عن أَبِي علي ابن الصّوّاف ، وابن مُخَرّم ، وأبي بحر البَرْبَهاريّ .
وثقه الخطيب . 192 - أحمد بْن أَبِي طاهر محمد بْن أحمد ، الْإِمَام أبو حامد الإسْفَرايينّي الشّافعيّ . [ المتوفى : 406 ه - ]
قدمِ بغداد وهو صبيّ فتفقه عَلَى أَبِي الحَسَن ابن المرزُبان ، وأبي القاسم الدّاركيّ حتى صار أحد أئمة وقته ، وعظُم جاهه عند الملوك . وحدث عَنْ عَبْد الله بْن عَدِيّ ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ ، وأبي الحَسَن الدارقُطني ، وجماعة .
قَالَ أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدّين والدّنيا ببغداد ، وعلّق عَنْهُ تعاليق في شرح المُزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجَمَعَ مجلسه ثلاثمائة متفقه .
وقال أبو زكريا النواوي : تعليق الشَّيْخ أَبِي حامد في نحو خمسين مجلّدًا ، ذكر مذاهب العلماء ، وبسط أدلّتها والجواب عَنْهَا ، تفقَّه عَليْهِ أقضي القُضاة أبو الحَسَن الماورديّ ، والفقيه سُليم الرّازيّ ، وأبو الحَسَن المَحَامِليّ ، وأبو عليّ السّنْجيّ ، تفقَّه هذا السّنْجيّ عَليْهِ وعلى القفّال ، وهما شيخا طريقتي العراق وخُراسان ، وعنهما انتشر المذهب .
وقال الخطيب : حدثونا عَنْهُ ، وكان ثقة ، رَأَيْته ، وحضرُت تدريسه في
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 101
مساهمون: الذهبي
ص١٠١