تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
وله شِعْر رائقٌ ، فمنه : أيا مُشْبهَ البدرِ بدرِ السماء . . . لخمسٍ وسبعٍ مضتْ واثنتينِ . ويا كاملَ الحُسْنِ فِي فِعْلِه . . . شَغَلْتَ فؤادي وأسْهَرْتَ عيني فهل ليَ فِي مطمعٍ أرتجيه . . . وإلا انصرفتُ بخُفَّيْ حُنَيْنِ ويشمتُ بي شامتٌ فِي هَوَاك . . . ويُفصح لي ظلّت صُفْرَ اليَدَيْنِ فإمّا مَنَنْتَ وإما قدرت . . . فأنت قدير عَلَى الحالتينِ وفي سنة ثلاثٍ وثمانين لتسع سنين مضت من ولايته القضاء استخلف عَلَى القضاء بمصر والقاهرة ابنه أبا القاسم عَبْد العزيز عَلَى الدوام ، وارتفعت رتبة قاضي القضاة مُحَمَّد ، حتى أقعده العزيز صاحب مصر عَلَى المنبر معه يوم عيد النَّحر ، سنة خمسٍ وثمانين ، وهو الَّذِي غسَّل العزيز ، لما مات ، وازدادت عظمته فِي أيام الحاكم ثم إنه تعلل ، ولازمه النُّقْرُسُ والقَوْلَنْجُ ، ومات فِي صفر من سنة تسع وثمانين ، وأتى الحاكم إلى داره وشيَّعه . وكان مَوْلِده بالمغرب سنة أربعين وثلاثمائة ، ووُلّي بعده ابن أخيه أَبُو عَبْد اللَّه الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن النُّعْمَان قضاء القُضاة ، ثم إنه عزل في سنة أربع وتسعين ، وضربت رقبته وأحرق لقصّةٍ يطول شرحها ، ووُلِّي بعده أَبُو القاسم عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد المذكور ، ثم قتله الحاكم في سنة إحدى وأربعمائة ، ووُلِّي بعده القضاء أَبُو الْحَسَن مالك بْن سَعِيد الفارقي . 364 - يحيى بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْأسد القيسي ، أَبُو زكريا القُرْطُبي . [ المتوفى : 389 ه - ] سَمِعَ مِنْ : أحْمَد بْن خَالِد وغيره ، وكان مشهورًا بالعدالة ، ولم يحدّث . 365 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قاسم بْن هلال ، أَبُو القاسم القيسي القُرْطُبي الشاهد . [ المتوفى : 389 ه - ] سَمِعَ مِنْ : أَبِيهِ ، ومُحَمَّد بْن عيسى بْن رفاعة . تُوُفِّي فِي ذي الحجّة . 366 - يحيى بْن هُذَيْل بْن عَبْد الملك بْن هُذَيْل بن إِسْمَاعِيل بْن نُويرة بْن إِسْمَاعِيل بْن نُويرة بْن مالك ، أَبُو بَكْر التميمي القُرْطُبي الشاعر . [ المتوفى : 389 ه‍ ]