حَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّد بْن جرير ، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد الباغَنْدِي ، وأَبِي القاسم البَغَوي ، وخلق كثير من العراقيين والشاميين والمصريين .
وَرَوَى عَنْهُ جماعة ، وانتخب عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنيّ ، ثم بان كذبه ، ومزقوا حديثه .
قال الخطيب : كان بعد ذَلِكَ يضع الحديث للرافضة ، وعاش تسعين سنة .
قلت : وكان حافظاً عارفاً بالفن أخباريا مصنفاً ، لكن لحقه الْأدْبار .
رَوَى عَنْهُ : تمّام الرّازي ، وَأَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد الخلال ، وَأَبُو العلاء الواسطي ، وَأَبُو القاسم التنوخي ، وخلق .
قَالَ الْأزهري : كان يحفظ ، وكان كذاباً دجالاً .
وقال حمزة السَّهْمي : كَانَ يضع الحديث ، كتبت عَنْهُ ، وله سَمْتٌ ووَقَار .
قَالَ العتيقي : تُوُفِّي فِي ربيع الآخر ، وكان كثير التخليط .
276 - مُحَمَّد بْن الفضل بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة بْن المغيرة ، أَبُو طاهر السُّلَميُّ ، [ المتوفى : 387 ه - ]
نافلة إمام الأئمة أَبِي بَكْر ، محدِّث نيسابُور .
سَمِعَ : جدّه ، ومُحَمَّد بْن إِسْحَاق السَّرَّاج ، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد الماسَرْجَسي ، وأقرانَهم .
قَالَ الحاكم : عقدتُ لَهُ مجلس التحديث سنة ثمانٍ وستّين ، ودخلت بيت كُتُب جَدّه ، وأخرجت لَهُ مائتين وخمسين جُزْءًا من سماعاته الصحيحة ، وانتقيت لَهُ عشرة أجزاء ، وقلت : دع الْأصول عندي صيانةً لها ، فأخذها وفرّقها عَلَى النّاس ، وذهبتْ ، ومدّ يده إلى كُتُب غيره فقرأ منها ، ثم إنه مرض ، وتغيّر بزوال عقله فِي سنة أربع وثمانين . ثم قصدته بعد ذَلِكَ للرواية ، فوجدته لا يَعْقِل ،
وَتُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين ، فِي جمادى الْأولى ، ودفن فِي دار جدّه .
رَوَى عَنْهُ : الحاكم ، وَأَبُو حفص بْن مسرور ، وَأَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 625
مساهمون: الذهبي
ص٦٢٥