24 - فتح بن أصبغ ، أبو نصر الطُّلَيْطِلي الفقيه الزّاهد . [ المتوفى : 371 ه - ]
كان ذكيًّا متفننًا ورِعًا عابدًا ، كان يقال : إنّهُ مُجاب الدّعوة .
تُوُفّي في جُمادى الأولى . 25 - لَيْث بن طاهر ، أبو نصر النَّيْسَابُوري العابد . [ المتوفى : 371 ه - ]
سَمِعَ : السّرّاج ، وابن خُزَيْمَة .
وَعَنْهُ : الحاكم . 26 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد الفقيه ، أبو زيد المَرْوَزي الشّافعي الزّاهد . [ المتوفى : 371 ه - ]
حَدَّثَ ببغداد ، وبنَيْسَابور ، ودمشق ، ومكّة عَنْ : محمد بن يوسف الفَرَبْرِيّ ، وعمر بن علّك المَرْوَزي ، ومحمد بن عبد الله السَّعدي ، وأبي العبّاس محمد الدَّغولي ، وأحمد بن محمد المُنْكَدِري ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : الهيثم بن أحمد الصّبّاغ ، وعبد الواحد بن مشماش ، وعبد الوهاب الميداني ، وعلي ابن السمسار ؛ الدمشقيون ، والحاكم ، والسلمي ، وأهل نيسابور ، وأبو الحسن الدَارقُطْنيّ مع تقدُّمه ، وأبو بكر البرقاني ، ومحمد بن أحمد المحاملي ، البغداديون ، والفقيه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصِيلي ، وآخرون .
وقال : وُلدت سنة إحدى وثلاثمائة .
قال الحاكم : كان أحد أئمّة المسلمين ، ومن أَحْفَظ النّاس لمذهب الشّافعي ، وأحسنهم نَظَرًا ، وأزْهَدهم في الدنيا . سمعت أبا بكر البزاز يقول : عادلت الفقيه أبا زيد من نَيْسَابُور إلى مكّة ، فما أعلم أن الملائكة كَتَبَتْ عليه خطيئة .
وقال الخطيب : حدّث ببغداد ، ثم جاور بمكّة ، وحدّث هناك " بصحيح البُخَاري " عن الفَرَبْرِي . وأبو زيد أَجَلُّ من روى ذلك الكتاب .
وقال أبو إسحاق الشَّيرازي : ومنهم أبو زيد المَرْوَزي صاحب أبي إسحاق ، مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين . قال : وكان حافظًا للمذهب ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 363
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٣