تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
- سنة سبعين وثلاثمائة 343 - أحمد بن سعيد بن سعيد ، أبو الحسين البغدادي الذَّهبي [ المتوفى : 370 ه - ] وكيل دعلج . رَوَى عَنْ : جعفر الخلدي ، وأَبِي مُزَاحم مُوسَى بْن عُبَيْد اللَّه الخاقاني ، وعبد الكريم ابن النّسَائي ، سمع منه كتاب والده في " الضُّعفاء " ، وسمع من هذا الشيخ أبو الحسن الدَارقُطْنيّ هذا الكتاب . وَرَوَى عَنْهُ : عبد الغني بن سعيد ، وأبو بكر البَرْقاني . وذكر البَرْقاني أنّه كان فاضلًا ، وَتُوُفِّي بطريق مكة . 344 - أحمد بن عبد الكريم أبو بكر الحلبي [ المتوفى : 370 ه - ] راوي جزء الرافقي عنه . رَوَى عَنْهُ : المسدّد الأَمْلُوكي ، وغيره . 345 - أحمد بن علي ، أبو بكر الرّازي ، العلامة [ المتوفى : 370 ه - ] صاحب التصانيف ، وتلميذ أبي الحسن الكَرْخي . وإليه انتهت رياسة الحنفية ببغداد ، وعنه أخذ فقهاؤها . وكان مشهورًا بالزُّهْدِ وَالفقه . عُرِض عليه قضاء القضاة فامتنع منه . روى في تصانيفه عن أبي العبّاس الأصمّ ، وعبد الباقي بن قانع ، والطّبراني . وعاش خمسًا وستّين سنة . قدم بغداد في صباه وسكنها ، وتصانيفه تدل عل حِفْظه للحديث وبصره به . وكان رأسًا في الزّهد . قال أبو بكر الخطيب : حدثنا أبو العلاء الواسطي قال : لما امتنع القاضي أبو بكر الأبهري المالكي من أن يَلِيَ القضاء قالوا : فمن يَصْلُح ؟ قال : أبو بكر الرّازي . وكان الرّازي يزيد حاله على منزلة الرّهبان في العبادة ، فأُريد للقضاء فامتنع ، وكان يميل إلى الاعتزال ، وفي تصانيفه ما يدلّ على ذلك في مسألة الرؤية وغيرها ، وَتُوُفِّي في ذي الحجَّة .