كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ .
رَوَى عَنْ : البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ، وأحمد بن عبد الكريم الوزان ، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن .
توفي يوم عاشوراء .
رَوَى عَنْهُ : حمزة السّهمي ، والْجُرْجَانيّون .
290 - عمر بن عُبَيْد الله بن إبراهيم ، أبو أحمد الإصبهانيُّ الوَرَّاق ، [ المتوفى : 368 ه - ]
إمام الجامع .
سَمِعَ : أبا القاسم البَغَوِي ، وأحمد بن محمد بن شَيبه .
وَعَنْهُ : أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ ، وَأَبُو نُعَيم . 291 - عيسى بن حامد بن بِشْر ، القاضي أبو الحسين الرُّخَّجي ثم البغدادي ، المعروف أيضاً بابن بنت القُنَّبيطي . [ المتوفى : 368 ه - ]
سَمِعَ مِنْ : جدّه محمد بن الحسين القُنَّبيطي ، ومحمد بن جعفر القتّات ، وإبراهيم بن شريك ، وجعفر بن محمد الفِرْيابي ، وعبد الله بن ناجية . وكان من تلامذة محمد بن جرير .
رَوَى عَنْهُ : محمد بن محمد السَّوَّاق ، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، وعلي بن عبد العزيز الطاهريّ ، وأبو علي بن دُوما .
وثَقه ابن أبي الفوارس ، وقال : تُوُفّي في ذي الحجَّة . 292 - الغضنفر ، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان ، التَّغْلِبِيُّ [ المتوفى : 368 ه - ]
صاحب المَوْصِل وابن صاحبها .
مرّ في ترجمة أبيه ، وكيف قَبَض على أبيه ، واستبدّ بالأمر ، ثم إنّه حارب عضُدُ الدولة بن بُوَيْه ، وصار إلى الرّحْبة ، ثم هرب منها خوفًا من ابن عمّه سعد الدولة صاحب حلب ، ومن بني كِلاب ، فإنّ عضُدُ الدولة كاتبهم وجسرهم عليه ، فوصل إلى مَرْج دمشق ، وأراد دخولَها ، فمانَعَهُ صاحبُها قَسّامُ ، فأنفذ أبو تَغْلِب كاتبه إلى العزيز يستنجد به ، ثم نزل بِحَوْران ، وفارقه
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 292
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٢