92 - نافع بن عبد الله ، أبو صالح الخادم ، [ المتوفى : 363 ه - ]
مولى القاضي عبد الله بن محمد بن عمر الأصبهاني .
يَرْوِي عَنْ : عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرّازي .
وَعَنْهُ : أبو نُعَيم ، وأبو بكر بن أبي علي .
وقال أبو نُعَيم : كان يصوم النّهار ، ويقوم اللّيْل ، ويتصدّق بِمُغَلّه ، ويقتصر في فِطْرِهِ على ما يُطْلِق له مولاه .
تُوُفِّي سنة اثنتين أو ثلاثٍ وستّين . 93 - النُّعْمان بن محمد بن منصور ، أبو حنيفة المَغْربيُّ القاضي . [ المتوفى : 363 ه - ]
قال المسبّحي في " تاريخ مصر " : كان من أهل الفقه والدّين والنُّبل ، وله كتاب " أصول المذاهب " .
وقال غيره : كان المتخلف مالكياً ، ثم تحول إلى مذهب الشّيعة لأجل الرياسة ، ودَاخَل بني عُبَيْد ، وصنّف لهم كتاب " ابتداء الدعوة " ، وكتابًا في الفقه ، وكُتُبًا كثيرة في أقوال القوم ، وجمع في المناقب والمثالب ، وردّ على الأئمة . وتصانيفة تدلّ على زندقته وانسلاخه من الدين ، أو أنه منافق ، نافَقَ القوم ، كما ورد أنّ مغربيًّا جاء إليه فقال : قد عزم الخادم على الدّخول في الدّعوة ، فقال : ما يحملك على ذلك ؟ قال : الذي حمل سيّدنا . قال : يا ولدي نحن أدخلنا في هواهم حَلْواهم ، فأنت لماذا تدخل ؟
وللنُّعْمان كتاب " دعائم الإسلام " ثلاثون مجلداً في مذهب القوم ، و " منهاج شرح الآثار " خمسون مجلّدًا ، وغير ذلك . وكان ملازمًا للمعزّ أبي تميم ، وولي القضاء له على مملكته ، وقدم مصر معه من المغرب .
وتُوُفّي بمصر في رجب سنة ثلاثٍ وستّين ، فأشرك المُعِزّ في القضاء بين ولده أبي الحسن علي ، وبين الذُّهْلي أبي الطّاهر ، فلما عجز الذُّهْلي وشاخ ، استقل أبو الحسن بالقضاء ، واستناب أخاه عبد الله .
وكان أبو الحسن شاعرًا مُحْسِنًا .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 221
مساهمون: الذهبي
ص٢٢١