تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
205 - أحمد بن محبوب ، أبو الحسن البغدادي الرملي الفقيه المعروف بغلام أبي الأديان . [ المتوفى : 357 ه - ] سَمِعَ : أبا مسلم الكجي ، وأبا عقيل أنس بن السلم . وَعَنْهُ : أبو عبد الله الحاكم ، وابن الحاج الإشبيلي ، وجاور بمكة . قال الخطيب : ثقة . 206 - أحمد بن محمد بن رُمَيح بن عصمة ، أبو سعيد النخعي الفَسَوي ثم المَرْوَزي الحافظ . [ المتوفى : 357 ه - ] طَوَّف وسمع الكثير ، وصنّف ، وَحَدَّثَ عَنْ : أبي خليفة ، وعمر بن أبي غيلان ، وعبد الله بن زيدان البجلي ، وأبي العباس السراج ، ومحمد بن إسحاق ابن خزيمة ، وعبد الله بن شيروَيْه ، وعبد الله بن محمود المَرْوَزي ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر ، ومحمد بن الفضل السمرقندي ، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني ، ومكحول البيروتي ، وابن قتيبة ، وعلي بن أحمد علان ، وطبقتهم . وصنّف وجمع وأكثر الترحال . قال الحاكم : قدم نيسابور سنة خمسين فَعَقَدْتُ له المجلس وقرأت عليه " صحيح " البخاري ، وقد أقام بصَعْدَة باليمن مدّة ، ثم خرج من عندنا إلى بغداد ، وقبله الناس وأكْثَرُوا عنه ، وما المَثَلُ فيه إلّا كما قال عباس العَنْبري : سألت يحيى بن مَعين عن عبد الرزّاق ، فقال : يا عباس والله لو تهوّد عبد الرزاق لما تركنا حديثه . سألت أبا سعيد المقام بنيسابور فقال : على من أقيم ، فوالله لو قدرت لم أفارق سُدَّتَك ، ثم قال : ما النّاس بخُراسان اليوم إلّا كما أنشدني بعضهم : كَفَى حُزْنًا أنَّ المُرُوءةَ عُطِّلَتْ . . . وأَنَّ ذَوي الألباب في النّاس ضُيَّعُ وأنّ مُلوكًا ليس يُحظَى لديهم . . . من النّاس إلّا من يغنّي ويُصْفَعُ رَوَى عَنْهُ : الحاكم ، والدارقُطني قبله ، وأبو الحسن بن رزقويه ، وأبو علي بن دُوما ، وأبو عبد الرحمن السّلمي ، وأبو القاسم عبد الرحمن السرّاج ، واستدعاه أمير صعدة من بغداد ، فأدركتْه المنَّيةُ بالبادية ، فتُوُفّي بالْجُحْفَة . وثّقه الحاكم ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس .