عَنْ حفص . وقرأ عَلَى مُوسَى بْن جرير الرَّقّيّ ، وأحمد بْن محمد اليَقْطِينيّ . أخذ عَنْهُ عبد الباقي بن الحسن ، وعبد المنعم بن غلبون . قاله الداني .
- [ حَرْفُ الْيَاءِ ] 464 - يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن الحارث ، أَبُو بكر ابن الزَّجَّاج الْقُرَشِيّ الدّمشقيّ الكاتب . [ الوفاة : 341 - 350 ه - ]
سَمِعَ : زكريّا خيّاط السنة ، وأنس بْن السلم ، وجماعة .
وَعَنْهُ : ابن مَنْدَه ، وتمّام ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن ياسر . - [ الْكُنَى ] 465 - أَبُو بَكْر الطَّمَسْتانيّ الفارسيّ [ الوفاة : 341 - 350 ه - ]
من أعيان مشايخ الطريق .
قَالَ السُّلَميّ : كَانَ منفردًا بحاله ووقته لا يشاركه فِيهِ أحد من المشايخ ، ولا يُدانيه . وكان الشّبْليّ يُجلُّهُ ويعرف لَهُ محلَّهُ . صحِب إبْرَاهِيم الدّبّاغ ، وغيره من مشايخ الفُرْس . ورد نَيْسابور وتُوُفّي بها بعد سنة أربعين .
ومن كلامه : كلّ من استعمل الصّدق بينه وبين ربّه شغلهُ صدقُه مَعَ اللَّه عَنِ الْفراغ إلى خلْق اللَّه .
وقال : من فضّل الفقر على الغنى والغنى عَلَى الفقر فهو مربوطٌ بهما ، وهما محلّ عِلَل .
وقال : النَّفْس كالنار إذا طُفيّ من جانب تأجَّج من جانب ، وكذلك النَّفْس . 466 - أَبُو الْعَبَّاس الدِّينَوَرِيّ واسمه أَحْمَد بْن محمد . [ الوفاة : 341 - 350 ه - ]
صحِبَ يوسف بن الحسين ، وعبد الله الحراز ، وأبا محمد الْجَريريّ . وهو مِن أفتى المشايخ . أقام بنيسابور يعظ ويتكلم بأحسن كلام .
وَتُوُفِّي بسمرقند بعد الأربعين .
ومن كلام أَبِي الْعَبَّاس : أدنى الذكر أن ينسى ما دونه ، ونهاية الذِّكْر أن يغيب الذّاكر فِي الذكر عَنِ الذّكر ، ويستغرق بمذكوره عَنِ الرّجوع إلى مقام الذّكْر . وهذا حالُ فناءِ الفناء . 467 - أَبُو الخير التيناتيّ الأقطع [ الوفاة : 341 - 350 ه - ]
صاحب الكرامات .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 917
مساهمون: الذهبي
ص٩١٧