رجع إلى مَحْتِده وهو ابن عشرين سنة وروى .
وكان شافعيّ المذهب محدثًا فاضلًا . وُلِد سنة ست وستين ومائتين .
رَوَى عَنْهُ : أَبُو أَحْمَد الحاكم ، وإسماعيل بْن الْحُسَيْن الزّاهد ، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار ، وعلي بْن القاسم بْن شاذان الرّازيّ ، وأحمد بْن الوليد الزّوَزنيّ شيخ البَيْهقيّ ، وأبو نصر أَحْمَد بْن محمد بْن إبْرَاهِيم البخاريّ ، وعامةُ أهل ما وراء النهر .
قَالَ أَبُو كامل البصيري : سَمِعْتُ بعض مشايخي يَقُولُ : كُنَّا فِي مجلس ابن خنْب فأملي فِي فضائل عَلِيّ بعد فراغه من فضائل أَبِي بَكْر وعمر وعثمان ، إذ قام أَبُو الفضل السُّلَيمانيّ وصاح : أيّها النّاس ، إنّ هذا دجّال فلا تكتبوا عَنْهُ . وخرج من المجلس لأنّه ما سَمِعَ فضائل الثلاثة .
وتوفي فِي غُرّة رجب .
378 - محمد بْن أَحْمَد أَبُو بَكْر القُرْطُبيّ اللُّؤْلُؤيّ ، الفقيه المالكيّ . [ المتوفى : 350 ه - ]
كَانَ أفقه أهل الأندلس بعد موت ابن أيمن . وله بصرٌ بالشعِّر والوثائق واللغة .
قَالَ ابن عفيف : كَانَ أفقه أهل عصره وأبصرهم بالفُتْيا . وعليه كَانَ مدار العلم فِي زمانه ، وعليه تفقّه ابن زرب . وكان أخفش العينين . 379 - محمد بْن حَيْكان بْن عَبْد اللَّه ، أَبُو الْحَسَن السنجوري البَزَّاز . [ المتوفى : 350 ه - ]
سَمِعَ : الْحُسَيْن بْن الفضل ، وأحمد بْن مخلد اللّبّاد .
وَعَنْهُ : أبو عبد الله الحاكم وقال : كَانَ صالحًا أمينًا يديم الاختلاف إلى الأستاذ أبي الوليد .
تُوفِّي بنيسابور .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 895
مساهمون: الذهبي
ص٨٩٥