134 - الحَسَن بن سُفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النُّعْمان الشّيْبانيّ النَّسَويّ ، أبو العباس الحافظ . [ المتوفى : 303 ه - ]
مصنّف " المُسْنَد " .
تفقّه على : أبي ثور إبراهيم بن خالد . وكان يُفتي بمذهبه .
وَسَمِعَ : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن مَعِين ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وحبان بن موسى ، وقتيبة ، وعبد الرحمن بن سلام الْجُمَحي ، وشَيْبان بن فَرُّوخ ، وسهل بن عثمان العسْكريّ ، وأُمَمًا سواهم .
وسمع تصانيف أبي بكر بن أبي شيبة منه ، وأكثر " المُسْنَد " من إسحاق ، وكتاب " السُّنَن " من أبي ثَوْر ، " والتفسير " من محمد بن أبي بكر المقدمي .
وَسَمِعَ مِنْ : سعد بن يزيد الفراء ، ويزيد بن صالح .
رَوَى عَنْهُ : ابن خُزَيْمَة ، والقُدماء ، وأبو عليّ الحافظ ، ويحيى بن منصور القاضي ، ومحمد بن إبراهيم الهاشميّ ، وأبو عَمْرو بن حمدان ، وأبو بكر الإسماعيليّ ، وابن حبان ، وحفيده إسحاق بن سعد النسوي ، وخلْق كثير .
وقال محمد بن جعفر البُسْتيّ : سمعته يقول : لولا اشتغالي بحِبّان بن موسى لَجِئتُكُم بأبي الوليد ، وسليمان بن حرب .
وقال الحاكم : كان محدِّث خُراسان في عصره ، مقدَّمًا في الثبت والكثرة والفهم والفقه والأدب .
وروى عنه ابن حِبّان فأكثر ، وذكره في " الثّقات " ، وقال : كان ممّن رَحَلَ وصَنّفَ ، وحَدَّثَ على تَيَقُّظ ، مع صحة الدّيانة والصّلابة في السنة .
مات في قريته بالْوز في شهر رمضان ، وحضرت دفَنه .
وقال أبو بكر أحمد بن عليّ الرّازيّ في حياة الحَسَن بن سُفيان : ليس للحسن في الدنيا نظير .
وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحَسَن أديبًا فقيهًا ، أخذ الأدب عن أصحاب النَّضْر بن شُمَيْل ، والفقه عن أبي ثور .
وقال الحاكم : سمعت محمد بن داود بن سليمان يقول : كنّا عند الحسن بن سفيان ، فدخل ابنُ خزيمة ، وأبو عمرو الحيري ، وأبو بكر بن عليّ الرّازيّ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 66
مساهمون: الذهبي
ص٦٦