تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
إليان دخل الإسلام الأندلس . رَوَى عَنْهُ : ابنه سليمان . - [ حَرْفُ الْبَاءِ ] 281 - بكر بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن المواز ، الإسكندراني ، المالكي . [ المتوفى : 326 ه - ] سَمِعَ : أباه . - [ حَرْفُ الْجِيمِ ] 282 - جبلة بن محمد بن كُرَيْز بن سعيد بن قَتَادة الصَدَفيّ ، أبو قُمَامة . [ المتوفى : 326 ه - ] رأى أبا شريك المَعَافِريّ . وَحَدَّثَ عَنْ : يونس ، وعيسى بن مَثْرُود ، وبحر ابن نَصْر . قال ابن يونس : سمعنا منه ، وكان صدوقًا ، مات في شوّال . 283 - جعفر بن أحمد بن عبد السّلام ، أبو الفضل البزّاز . [ المتوفى : 326 ه - ] يَرْوِي عَنْ : يونس بن عبد الأعلى ، ويزيد بن سِنان . قال ابن يونس : ما علمت عليه إلا خيراً . - [ حَرْفُ الْحَاءِ ] 284 - الحُسين بن رَوْح بن بَحْر ، أبو القاسم القَيْنيُّ أو التِّينيُّ . [ المتوفى : 326 ه - ] وكذا صورته في " تاريخ " يحيى بن أبي طي الغساني ، وخطه مُغلق سقيم . ثم قال : هو الشّيخ الصالح أحد الأبواب لصاحب الأمر . نصّ عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمانٍ بن سعيد العمري عنه ، وجعله من أول من يدخل عليه حين جعل الشيعة طبقات . وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة . فلمّا مات أبو جَعْفَر صارت النيابة إلى أبي القاسم . وجلس في الدّار ببغداد ، وجلس حوله الشيعة ، وخرج ذكاء الخادم ومعه عكّازه ومَدْرح وحُقّه ، وقال : إنّ مولانا قال : إذا دفنني أبو القاسم وجلس ، فسلَّمْ هذا إليه ، وإذا في الحُقّ خواتيمُ الأئمة . ثمّ قام في آخر اليوم ومعه طائفة . فدخل دار أبي جعفر محمد بن عليّ الشَّلْمَغَانيّ ، وكثرت غاشيته ، حتّى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان . وتواصف النّاس عقله وفهمه ، فقال عليّ بن محمد الإياديّ ، عن أبيه قَالَ : شاهدته يومًا وقد دخل عليه أبو عَمْر القاضي ، فقال له أبو القاسم : صوابُ الرأي عند