إله قط . فقال ابن عبدوس : إنه لم يدع إلهية ، إنما أدّعى أنّه الباب إلى الإمام المنتظر .
ثمّ أُحضروا مرات ومعهم الفُقهاء والقُضاة ، وفي الآخر أفتى العلمّاء بإباحة دمه ، فأُحرق بالنّار في ذي القعدة من السنة . وضُرِبَ ابن أبي عون بالسّياط ، ثمّ ضُرِبت عُنقه ، ثمّ أحرق . ولابن أبي عون المعثر تصانيف مليحه ؛ منها : " التشبيهات " و " الأجوبة المُسكِتَة " ، وكان من أعيان الكُتّاب .
وشَلْمَغَان : قرية بنواحي واسط .
105 - محمد بن عليّ بن جعفر ، أبو بكر الكتّانيّ الصُّوفيّ . [ المتوفى : 322 ه - ]
من كبار شيوخ البغداديين . حكى عن أبي سعيد الخراز ، وإبراهيم الخواص . حكى عنه الخلدي ، ومحمد بن أحمد النجار ، ومحمد بن علي التكريتي ، وجماعة . وجاور بمكة ، وبها توفي في هذا العام .
قال محمد بن عبد الله بن شاذان : يقال : إن الكتاني ختم في الطواف اثنى عشر ألف ختمة .
وقال أبو القاسم البصري : سمعت الكتّانيّ يقول : مَن يدخل في هذه المفازة يحتاج إلى أربعة أشياء ؛ حالًا يحميه ، وعلمًا يسوسه ، وورعًا يحجزه ، وذِكْرًا يؤنسه .
ومن قوله : التَّصوُّف خلق ، فَمَن زاد عليك في الخُلُق زاد عليك في التصوّف .
وقال : من حكم المريد أن يكون نومه غَلَبه ، وأكله فاقة ، وكلامه ضرورة .
وقيل : إنه تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين . 106 - محمد بن عَمْرو بن موسى بن حمّاد ، أبو جعفر العُقَيْليّ الحافظ . [ المتوفى : 322 ه - ]
له مصنَّف جليل في " الضعفاء " ، وعداده في الحجازيين .
قال مسَلَمَة بن القاسم : كان العُقيليّ جليل القدر ، عظيم الخطر ، ما
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 467
مساهمون: الذهبي
ص٤٦٧