تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
501 - أحمد بْن عيسى بن محمد بن عبد الله ، أبو العباس الوَشَّاء . [ الوفاة : 311 - 320 ه - ] آخر من روى عن عيسى زُغْبة ، روى عَنْه : محمد بْن أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد الحدّاد الْمَصْرِيّ . يُنظر من تاريخ ابن يونس . 502 - أحمد بن موسى ، أبو زُرْعة الْمَكِّيّ التَّميميّ . [ الوفاة : 311 - 320 ه - ] عَنْ : أحمد بْن أَبِي رَوْح ، وغيره ، وَعَنْهُ : أبو محمد ابن السقاء ، وأبو بكر ابن المقرئ ، وغيرهما . مستور . 503 - أحمد بْن سَعِيد ، أبو بكر الطّائيّ الْمَصْرِيّ الكاتب . [ الوفاة : 311 - 320 ه - ] نزل دمشق ، وحدَّثَ بآثارٍ عَنْ جماعة ، رَوَى عَنْهُ : محمد بْن يحيى الصُّوليّ ، والحسين بْن إبراهيم بْن أَبِي الرَّمْرام ، ومحمد بْن عِمران المَرْزُبانيّ . قال أبو سليمان بْن زَبْر : اجتمعتُ أَنَا وعشرة فيهم أبو بَكْر الطّائيّ يقرأ فضائل عليّ رضي الله عنه في الجامع بدمشق . قلت : وهذا كَانَ بعد الثّلاث مائة ، إذ العوامّ بدمشق نواصب . قَالَ : فوثب إلينا نحو المائة من أهل الجامع يريدون ضربنا ، وأخذ شخصٌ بلحيتي ، فجاء بعض الشيوخ ، وكان قاضيًا ، في الوقت ، فخلصني وعلقوا أبا بَكْر فضربوه ، وعملوا عليّ سَوْقِهِ إلى الوالي في الخضراء ، فقال لهم أبو بَكْر : يا سادة ، إنّما في كتابي فضائل عليّ ، وأنا أُخرج لكم غدًا فضائل معاوية أمير المؤمنين ، واسمعوا هذه الأبيات الّتي قلتها الآن : حُبُّ عليّ كلّه ضَرْبُ . . . يرجُف مِن خيفتهِ القلبُ فمذهبي حبُّ إمام الهُدَى . . . يزيد والدّينُ هُوَ النَّصْبُ مَن غير هذا قَالَ فهو امرؤٌ . . . مخالفٌ لَيْسَ لَهُ لُبُّ والنّاسُ مَن يَنْقَدْ لأهوائهم . . . يَسْلَم وإلّا فالقفا نَهبُ بقي الطّائيّ هذا إلى سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة .