- سنة ثمان عشرة وثلاث مائة - [ حَرْفُ الأَلِفِ ] 343 - أحمد بْن إبراهيم بْن أَبِي عاصم ، أبو بَكْر اللُّؤلُؤيّ القَيْروانيّ النَّحْويّ الشاعر اللغوي . [ المتوفى : 318 ه - ]
إمام بارع في الحديث والفقه والعربية ، مات كهلًا ؛ وهو القائل هذه الأبيات البديعة :
أيَا طَلَلَ الحيّ الّذين تحمّلوا . . . بوادي الْغَضَا كيف الأَحِبّةُ والحالُ
وكيف قضيبُ البانِ والقمرُ الّذي . . . بوجْنَتهِ ماءُ المَلَاحةِ مُختالُ
ولمّا استقلَّتْ ظَعْنُهم وحُدُوجُهُمْ . . . دعوتُ ، وَدَمْعُ العينِ منّي هطّالُ
سُقيتُ نقيعٌ السُّمّ إنّ كَانَ ذا الّذي . . . أتاكِ بهِ الواشون عنّي كما قَالُوا 344 - أحمد بن إسحاق بن بهلول بن حسان التنوخي ، أبو جعفر الأنباري الحنفيّ الفقيه . [ المتوفى : 318 ه - ]
ترجمة أبو بَكْر الخطيب ، فقال : ولى قضاء مدينة المنصور عشرين سنة ،
وَسَمِعَ : أبا كُرَيْب ، وإبراهيم بْن سعيد الجوهري ، ومحمد بن زنبور المكي ، ويعقوب الدَّوْرقيّ ، ووالده ،
وَعَنْهُ : محمد الورّاق ، وعُمَر بْن شاهين ، والدارقطني ، وأبو طاهر المخلّص .
وكان ثقة ، عظيم القدر ، واسع الأدب ، تامّ المروءة ، فقيهًا حنفيًا ، بارعًا في العربية .
وُلِد سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، وصُرِف عَنِ القضاء قبل موته بعام .
وله مصنف في نحو الكوفيين ، وكان قيمًا بهِ ، وكان شاعرًا بليغًا فصيحًا مفوهاً متفنناً .
قَالَ ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه ، وكان أبوه من حفاظ الحديث ، أدرك ابن عُيَيْنَة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 335
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٥