توفي بمصر في شوال .
وَرَوَى عَنْ : الحارث بْن مسكين . وقيل في أَبِيهِ : عَمْرو ،
رَوَى عَنْهُ : حمزة بْن محمد الكِنَانيّ .
490 - معافى بْن عُمَر بْن حفص ، أبو عبد الله الْمَصْرِيّ . [ المتوفى : 310 ه - ]
أخو سالم وسلامة .
سَمِعَ : يونس بْن عَبْد الأعلى . وتُوُفّي في رجب . كتب ابن يونس عَنِ الثلاثة إخوة . 491 - موسى بْن جرير ، أبو عمران الرقي المقرئ النحويّ الضَّرير . [ المتوفى : 310 ه - ]
تلميذ أَبِي شعيب السُّوسيّ ، وأجلّ أصحابه .
قرأ عَلَيْهِ : الحسين بْن محمد بن حبش الدِّيَنَوَريّ ، والحسن بْن سَعِيد المطَّوِّعيّ ، وعَبْد اللَّه بْن الحسين السّامّريّ في قول الداني ، عَنْ فارس ، عَنْهُ .
وتُوُفّي قريبًا من سنة عشر .
وقرا عَلَيْهِ أيضًا أبو الحَسَن نظيف بْن عَبْد اللَّه ختمةً بالرقة ، وختمةً بحلب لما قدمها . وقرأ عَلَيْهِ : مُسْلِم بْن عَبْد العزيز ، وكلاهما من شيوخ عَبْد الباقي بْن الحَسَن ؛ وأبو القاسم عَبْد اللَّه بْن اليسع الأنطاكيّ ، وآخرون كثيرون .
وكان حاذقًا بالقراءة والإدغام الكبير ، بصيرًا بالعربية وافر الحرمة .
قال أبو الحسين ابن المنادي : لمّا مات أبو شعيب خلفه ابنهُ أبو معصوم وأبو عمران موسى بْن جرير الضّرير . وكانت الرئاسة بالرقة في أَبِي عمران ، وله بها أصحاب إلى الآن .
وقال عَبْد الباقي بْن الحَسَن عَنْ نظيف : قرأتُ عَلَى موسى بْن جرير النحوي الضرير بالرّقّة سنة خمسٍ وثلاث مائة . ثمّ بعد ذَلِكَ قدم حلب .
قَالَ عَبْد الباقي : وكان لأبي عمران اختيارات يخالف فيها قراءته عَلَى السوسي ، وكان يعتمد في ذَلِكَ عَلَى العربية . فممّا كَانَ يختاره ترك الإشارة إلى حركة الحروف مَعَ الإدغام وتفخيم فتحه الراء إذا كَانَ بعدها ياء قد سقطت لساكن .
قَالَ الدانيّ : مات أبو عمران حول سنة عشرٍ وثلاث مائة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 167
مساهمون: الذهبي
ص١٦٧