تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
173 - سُلَيْم بْن عثمان الفَوْزيُّ [ الوفاة : 201 - 210 ه ] أخو خطّاب ، حمصيّ . زعم أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ : محمد بْن زياد الألْهانيّ ، فروي عَنْهُ أحاديث مُنْكَرَة . روى عَنْهُ : محمد بْن عَوْف ، وأخوه خطّاب ، وأبو حُمَيْد أحمد بْن محمد بْن سيّار العَوْهيّ ، وسليمان بْن سَلَمَةَ . قَالَ ابن عَوْف : لم نكن نتهمه . قلت : وروى ابن عدي عن النسائي ، عن عبد الله بن الرحمن ، فذكر حديثا . 174 - ن : السَّمَيْدَعُ بْن واهب بْن سَوَّار الْجَرْميّ الْبَصْرِيّ . [ الوفاة : 201 - 210 ه ] عَنْ : شعبة ، ومبارك بن فضالة . وَعَنْهُ : صالح بْن عديّ ، وعُمَر بْن شَبَّة ، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ . قَالَ أبو حاتم : صدوق . قلت : له حديث في النسائي يقع بعُلُوّ في الغيلانيّات . 175 - السِّنْديّ بْن شاهك . الأمير أبو نَصْر ، مولى أَبِي جعفر المنصور . [ الوفاة : 201 - 210 ه ] ولي إمرة دمشق للرشيد ، ثمّ وليها بعد المائتين . وكان ذميم الخَلْق سِنديًّا كاسْمه . قَالَ الجاحظ : كَانَ لا يستحلف المكاري ، ولا الملاح ، ولا الحائك ، بل يجعل القول قول المدعي . ويروى أنّ السِّنْديّ هدم سُور دمشق . وقد ضرب رجلا طويل اللّحية ، فجعل يَقُولُ : العفو يا ابن عمّ رسول اللَّه ؛ فقال : والَك أَهَاشِميٌّ أنا ؟ ! فقال : يا سيدي ، تريد لحيهْ وعقلْ ! . وقال خليفة : تُوُفّي السِّنْديّ سنة أربعٍ ومائتين ببغداد .