تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
وَرَوَى عَنْ : جدّه ، وأبيه ، وحاتم بْن إسماعيل ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وجماعة . وَعَنْهُ : البخاري ، وإبراهيم بْن دِيزِيل ، وإسماعيل القاضي ، ومحمد بن علي الصائغ ، وجماعة . مات سنة ثلاثين ، وقيل : سنة ثمان وثلاثين . 76 - د : بشر بن عمار القهستاني . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] عَنْ : عيسى بْن يونس ، وعبد الرحيم العَمّيّ ، وأسباط بن محمد . وَعَنْهُ : أبو داود حديثًا واحدًا ، وابن أبي الدّنيا ، وأحمد بن سيار المروزي . وثقه ابن حبان . 77 - بشر بن الوليد بن خالد ، أبو الوليد الكندي الفقيه . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] سَمِعَ : مالكا ، وعبد الرحمن ابن الغسيل ، وحشرج بن نباتة ، وحماد بن زيد ، وصالحا المري ، وأبا يوسف القاضي وعليه تفقه . وَعَنْهُ : الحسن بن علوية ، وحامد بن شعيب البلخي ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو يعلى الموصلي ، وجماعة . وكان جميل المذهب ، حسن الطريقة ، ولي القضاء بعسكر المهدي سنة ثمان ومائتين . ثم ولي قضاء مدينة المنصور إلى سنة ثلاث عشرة ، وكان واسع الفقه عالما دينا . كان يصلي في اليوم مائتي ركعة . وكان يصليها بعد ما فلج وشاخ . قال محمد بْن سَعْد الْعَوْفِيّ : روى بِشْر بْن الوليد عن أبي يوسف كُتُبَه ، وولي قضاء بغداد في الجانبين ، فسَعَى به رجلٌ إلى الدولة ، وقال : إنّه لا يقول القرآن مخلوق . فأمر به المعتصم أن يُحبس في منزله ، ووكّل ببابه . فلمّا استخلف المتوكّل أمرَ بإطلاقه ، فبقي حتّى كبرت سنه ، ثم إنه تكلَّم بالوقف في القرآن ، فأمسك أصحابُ الحديث عنه وتركوه . قال صالح بن محمد جَزَرَة : بِشْر بْن الوليد صدوق ، ولكنّه لا يعقل ، كان قد خَرِف . وذكر أبو عبد الرحمن السُّلّميّ أنّه سأل الدَّارَقُطْنيّ عن بِشْر بْن الوليد فقال : ثقة . قلتُ : وبَلَغَنَا أنّ بِشْرَ بْن الوليد كان صالِحًا خَشِنًا في الحكم ، وكان