تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
قال أبو أحمد الحاكم : حدثنا ابن الفيض ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بْن محمد بْن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء ، قال : حدَّثَنِي أبي ، عن أبيه سُليمان ، عن أمّ الدَّرْدَاء ، عَنْ أبي الدَّرْدَاء ، قَالَ : لَمّا دخلَ عمر الشام سألهُ بلال أن يقرَّه به ، ففعل ونزل داريًّا . ثُمَّ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهو يقول : مَا هذه الجفوة ؟ أما آن لك أن تزورني ، فانتبه حزينًا وركبَ راحلته وقصد المدينة ، فأتى قبر النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - ، فجعل يبكي عنده ويمرّغ وجهه عليه . فأقبلَ الحَسَن والحسين ، فضمّهما وقبّلهما ، فقالا : نشتهي أن نسْمع أذانك . ففعل وعلا سطح المسجد ، ووقَفَ موقفه الذي كان يقفُ فيه ، فلمّا أن قال : اللَّه أكبر اللَّه أكبر ارتجّت المدينة ، فلمّا أن قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ازدادت رجّتها ، فلمّا أن قال : أشهدُ أنّ محمدا رسول اللَّه . خرج العواتق من خدورهنّ ، وقيل : بُعث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فما رُؤي يوم أكثر باكيًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ ذلك اليوم . إسناده جيّد ما فيه ضعيف ، لكنّ إبراهيم هذا مجهول . 38 - ن ق : إبراهيم بْن محمد بْن العبّاس بْن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ بْنِ كِلابٍ ، أبو إسحاق القرشي المطلبي ابن عم الشّافعيّ ، المكّيّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] سَمِعَ : أباه ، وفُضَيْل بْن عِياض ، وجده لأمّه محمد بْن عليّ بْن شافع ، والمنكدر بْن محمد بْن المنكدر ، وحمّاد بْن زيد ، وعبد العزيز بْن أبي حازم ، وابن عيينة ، وجماعة . وَعَنْهُ : ابن ماجة . والنسائي بواسطة ، وأحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ ، وأبو بكر بْن أبي عاصم ، وبَقيّ بن مَخْلد ، ومُطَيَّن . وثّقة النّسائيّ ، وغيره . ومات سنة سبع أو ثمان وثلاثين . 39 - د : إبراهيم بن محمد بن خازم ، مولى بني سعْد ، أبو إسحاق ولد أبي معاوية الضّرير الكُوفيُّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ] عَنْ : أبيه ، وأبي بكر بْن عياش ، ويحيى بْن عيسى الرملي . وَعَنْهُ : أبو داود . وبقي بن مخلد ، وعبيد بن غنام ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومطين ، والحسن بن سفيان ، وجماعة