34 - د ق : إبراهيم بْن خالد بْن أبي اليَمَان ، أبو ثور الكلبي البَغْداديُّ ، الفقيه أحد الأعلام . وقيل : كنيته أبو عبد الله ، ولقبه أبو ثور . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
عَنْ : ابن عُيَيْنَة ، وابن عُلَيَّة ، وعُبَيْدة بْن حُمَيْد ، وأبي معاوية ، وَوَكيع ، ومُعاذ بْن مُعاذ ، وعبد الرحمن بْن مهديّ ، والشّافعيّ ، ويزيد بْن هارون ، وجماعة .
وَعَنْهُ : أبو داود ، وابن ماجة ، ومسلم بْن الحجّاج خارج " الصحيح " ، وأبو القاسم البغوي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ ، وجماعة .
قال عبد الرحمن بْن خاقان : سألتُ أحمد بْن حنبل عن أبي ثور فقال : لَم يبلغني إلا خيرًا إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيّرونه في كُتُبهم .
وقال أبو بكر الأعْيَن : سألتُ أحمد بْن حنبل عنه ، فقال : أعرفُه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مِسْلاخ سُفيان الثَّوْرِيّ .
وقال غيره : إنّ رَجُلًا سأل أحمد بْن حنبل عن مسألةٍ فقال : سَلْ غيرنا ، سَلِ الفقهاء ، سَلْ أبا ثور .
وقال النّسائيّ : هو أحد الفقهاء ، ثقة مأمون .
وقال ابن حِبّان : كان أحد أئمّة الدّنيا فِقْهًا وعِلمًا وورعًا وفضلا وخيرا ، ممن صنّف الكُتُب ، وفرَّع على السُّنَن ، وذبَّ عنها ، وقمع مخاليفها .
وقال بدر بْن مجاهد : قال لي سُليمان الشاذكُونيّ : اكتب رأي الشافعيّ ، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه ، لا يفوتك بنفسه .
وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو ثور أولًا يتفقّه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتّى قدِمَ الشافعيّ بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث .
وقال أبو حاتِم : هو رجل يتكلَّم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 772
مساهمون: الذهبي
ص٧٧٢