تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
كَانَ يأخذ أولاد النّاس الملاح فيْخصيهم ثمّ يُمسكهم لنفسه . وله أشعارٌ . ولي الأمرَ بعده ابنهُ أبو المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن . مات سنة ست . 108 - ع : حمَّاد بْن أُسامة بْن زيد ، الحافظ ، أبو أسامة الكُوفيُّ ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ] مولى بني هاشم . عَنْ : الأعمش ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد ، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ ، والأجلح الكِنْديّ ، وإدريس الأَوْديّ ، وبُرَيْد بن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة ، وحبيب بْن الشَّهيد ، وبهز بْن حكيم ، وحسين المعلّم ، وزكريّا بْن أَبِي زائدة ، والْجُرِيريّ ، وهشام بْن عُرْوَة ، وخلْق . وَعَنْهُ : عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ مَعَ تقدُّمِهِ ونُبْله ، وأحمد ، وإِسْحَاق ، وابن مَعِين ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وإِسْحَاق الكَوْسَج ، وأحمد الدَّوْرقيّ ، والحَسَن الحَلْوانيّ ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب ، وعليّ بْن محمد الطنافسي ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ ، وأبو كُرَيْب ، ومحمود بْن غَيْلان ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، وأحمد بن عُبَيْد بْن ناصح ، والحَسَن بْن عليّ العامريّ ، وخلائق . قَالَ أحمد : أبو أسامة ثقة . كَانَ أعلم النّاس بأمور النّاس وأخبار الكوفة . وما كَانَ أرواه عَنْ هشام بْن عُرْوَة . وقال أيضًا : كَانَ ثَبْتًا لا يكاد يخطئ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ : سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ : كتبتُ بإصْبَعَيَّ هاتين مائة ألف حديث . وقال ابن الفُرات : كَانَ عنده ستّمائة حديث عَنْ هشام بْن عُرْوَة . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : كان أبو أسامة في زمن الثَّوْريّ يعد من النساك . وروى يحيى بن يمان عَنْ سُفْيَان قَالَ : ما بالكوفة شابّ أعقل من أَبِي أسامة . قَالَ الْبُخَارِيّ : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن