كَانَ يأخذ أولاد النّاس الملاح فيْخصيهم ثمّ يُمسكهم لنفسه .
وله أشعارٌ . ولي الأمرَ بعده ابنهُ أبو المُطَرِّف عَبْد الرَّحْمَن .
مات سنة ست .
108 - ع : حمَّاد بْن أُسامة بْن زيد ، الحافظ ، أبو أسامة الكُوفيُّ ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
مولى بني هاشم .
عَنْ : الأعمش ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد ، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ ، والأجلح الكِنْديّ ، وإدريس الأَوْديّ ، وبُرَيْد بن عَبْد اللَّه بْن أَبِي بُرْدَة ، وحبيب بْن الشَّهيد ، وبهز بْن حكيم ، وحسين المعلّم ، وزكريّا بْن أَبِي زائدة ، والْجُرِيريّ ، وهشام بْن عُرْوَة ، وخلْق .
وَعَنْهُ : عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ مَعَ تقدُّمِهِ ونُبْله ، وأحمد ، وإِسْحَاق ، وابن مَعِين ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وإِسْحَاق الكَوْسَج ، وأحمد الدَّوْرقيّ ، والحَسَن الحَلْوانيّ ، وَسَلَمَةُ بْن شبيب ، وعليّ بْن محمد الطنافسي ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ ، وأبو كُرَيْب ، ومحمود بْن غَيْلان ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، وأحمد بن عُبَيْد بْن ناصح ، والحَسَن بْن عليّ العامريّ ، وخلائق .
قَالَ أحمد : أبو أسامة ثقة . كَانَ أعلم النّاس بأمور النّاس وأخبار الكوفة . وما كَانَ أرواه عَنْ هشام بْن عُرْوَة .
وقال أيضًا : كَانَ ثَبْتًا لا يكاد يخطئ .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ : سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ : كتبتُ بإصْبَعَيَّ هاتين مائة ألف حديث .
وقال ابن الفُرات : كَانَ عنده ستّمائة حديث عَنْ هشام بْن عُرْوَة .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : كان أبو أسامة في زمن الثَّوْريّ يعد من النساك .
وروى يحيى بن يمان عَنْ سُفْيَان قَالَ : ما بالكوفة شابّ أعقل من أَبِي أسامة .
قَالَ الْبُخَارِيّ : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 61
مساهمون: الذهبي
ص٦١