قال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن مَعِين : لا بأس به ، ولكنّه سمع من أبي عوانة وهو صغير . وقد كان يطلب الحديث .
وقال الخطيب : سكن بغداد ، وكان حافظًا متقِنًا .
وقال أبو حسّان الزياديّ ، وغيره : مات في جُمادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وعشرين ، وهو ابن ستين سنة .
222 - خ ت : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن جعفر بن اليَمَان بن أخنس بن خُنَيْس ، الحافظ أبو جعفر الْجُعْفيّ البخاريّ المُسْنَديّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
لقب بذلك لأنه كان يعتني بالمُسْنَد ، ويزهد في المُرْسَل . وعلى يد جدّه الأعلى يَمَان بن أخنس أسلَم المغيرة جدّ أبي عبد الله البخاريّ .
سَمِعَ : عبد الله من سُفْيان بن عُيَيْنة ، وإسحاق الأزرق ، ومروان بن معاوية ، وعبد الرحمن بن مهديّ . ورحل إلى عبد الرّزّاق ، وإلي سعيد بن أبي مريم ، وعمرو بن أبي سلمة . وأقدم شيخ لقي الفضيل بن عياض .
وَعَنْهُ : البخاري ، والترمذي عن البخاريّ عنه ، وأبو زُرْعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ ، وعُبَيْد الله بن واصل ، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ ، وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ نصر المَرْوَزِيُّ الفقيه .
قال أبو حاتم : صَدُوق .
وقال أحمد بن سَيّار : غاب أبو جعفر عن بلده ، وأقام في طلب الحديث في الآفاق . وكان يُلَّقْب بالمُسْنَديّ ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصِّدق ، صاحب سُنَّةٍ وجماعة وإتقان . رأيته بواسط حسن القامة ، أبيض الرأس واللحية . ورجع إلى بخارى ، ومات بها .
قال البخاري : مات لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين .
وقال الحاكم : هو إمام الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة ، وأستاذ أبي عبد الله البخاري .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 608
مساهمون: الذهبي
ص٦٠٨