يَرْوِي عَنْ : حَيْوَة بن شُرَيح ، وخالد بن حميد ، وغيرهما .
توفي سنة اثنتين وعشرين ومائتين في ربيع الآخر .
155 - ع : سعيد بن سليمان سَعْدَوَيْه الواسطيّ ، أبو عثمان الضبي البزاز ، [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
نزيل بغداد .
رأى معاوية بن صالح الحضرميّ بمكّة ،
وَسَمِعَ : مبارك بن فَضَالَةَ ، وحمّاد بن سَلَمَةَ ، وأزهر بن سِنَان ، وسليمان بن كثير العَبْديّ ، وعبد العزيز الماجِشُون ، ومنصور بن أبي الأسود ، والَّليْث ، وعبّاد بن العوّام ، وطائفة .
وَعَنْهُ : البخاري ، وأبو داود ، والباقون بواسطة ، والذُّهَليّ ، وهلال بن العلاء ، وإبراهيم الحربيّ ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيّ ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا ، وعثمان بن خُرَّزاذ ، وخلْق .
ذكره أحمد بن حنبل فقال : كان صاحب تصحيف ما شئت .
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون ، لعلّه أوثق من عَفَّان .
وقال صالح بن محمد جَزَرَة : سَمِعْتُ سعيد بن سليمان ، وقيل له : لم لا تقول : حدثنا ؟ فقال : كلّ شيء حدّثتكم به فقد سمعته ، ما دلّست حديثًا قطّ . ليتني أحدّث بما قد سَمِعْتُ . وسمعته يقول : حججتُ ستّين حَجَّة .
وقال الخطيب : كان سَعْدَوَيْه من أهل السنة ، وأجاب في المحنة ، يعني تقيَّة .
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليّ : قيل لسَعْدَوَيْه بعدما انصرف من المحنة : ما فعلتم ؟ قال : كَفَرْنا ورَجَعْنَا .
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، نزل بغداد ، وتَجَرَ بها ، وتُوُفّي بها في رابع ذي الحجّة سنة خمسٍ وعشرين .
ورُوِيَ أنّ سَعْدَوَيْه عاش مائة سنة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 575
مساهمون: الذهبي
ص٥٧٥