وسأله آخر فأجابه . فقال له الأول : سألتك فلم تُجِبْني وأجبْتَ هذا . وليس هذا حقّ العِلْم ، فقال له : إنْ كنت تعرف السَّيبانيّ من الشَّيْبانيّ ، وأبا جمرة من أبي حمزة ، حدَّثناك وخَصَصْناك .
وقال ابن يونس : كان ابن أبي مريم فقيهًا ، ولد سنة أربعٍ وأربعين ومائة ، ومات سنة أربعٍ وعشرين .
152 - سعيد بن زنبور البَغْداديُّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
عَنْ : فُضَيْل بن عِيَاض ، وإسماعيل بن مجالد .
وَعَنْهُ : أحمد بن بِشْر المَرْثَديّ ، وأحمد بن عليّ الأبّار ، وإدريس بن عبد الكريم الحدّاد .
وقال شيخنا أبو الحَجّاج الحافظ : إنّما هو سَعْد . 153 - سعيد بن زياد . مولى الأزْد . ويُعرف بالقَطَّاس . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
عدلٌ مصريّ جليل ، قال ابن يونس : بلغ ابنَ أبي الَّليْث القاضي عنه كلامٌ ، فأسقط شهادته ، وأقامه للنّاس في المسجد ، فجاء رجل من الأزْد ، فادّعى رقبته ، وأتى بشهود ملفَّقين ، فشهِدوا له بذلك . فحكم القاضي بشهادتهم ، وأمر به فنوديَ عليه ، فبلغ دينارًا واحدًا ، فاشتراه القاضي ابن أبي الليث فأعتقه . قاله يحيى بن عثمان بن صالح ، وقال : حضرت ذلك . وقد روى عنه يحيى أيضًا .
وسمعت أبا جعفر الطَّحاويّ يقول : ما رُئيَ أمرٌ كان أوحش من أمر القَطاس ، ولا شهادة زورٍ كانت مثلها . لقد أخبرني جماعة ممّن حضر أمره أنّ الشّهود كانوا شُهود زورٍ .
قال ابن يونس : لزِم منزله ، فلم يخرج منه حَتّى تُوُفّي سنة خمسٍ وعشرين ومائتين . 154 - سعيد بن سابق الرشيديّ الأزرق . مصريٌّ معروف ، يُكنّى أبا عثمان . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 574
مساهمون: الذهبي
ص٥٧٤