الترمذي ، وعبد الله بن شبيب ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، والعباس بن الفضل الأسفاطي ، ومحمد بن الضريس ، وآخرون .
قال أبو حاتم : ضعيف .
وقال محمد بن إسماعيل الترمذي : لم أر أعمى قلبا من الشجري . قلت له : حدّثكم إبراهيم بن سَعْد . فقال : حدّثكم إبراهيم بن سَعْد ، وقلت : حدثك أبوك ، فقال : حدّثك أبوك ، وقال مرّة : حدَّثني إبراهيم بن سَعْد ولم أسمعه منه .
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَذَكَرَهُ فِي " الثِّقَاتِ " .
وَرَوَى له التِّرْمِذِيّ .
يقع حديثه بعُلُوّ في الدعاء للمَحَامِليّ .
وقال بعضهم : تُوُفّي قبل أيّوب بن سليمان بن بلال . ومات أيوب سنة أربعٍ وعشرين ومائتين .
49 - إبراهيم بن يحيى بن المبارك اليزيديّ اللُّغَويّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
كان من أئمّة العربية ، ومن أعيان الشعراء ، أخذ عن أبيه وأبي زيد الأنصاري ، والأصمعي .
وله كتاب " ما اتفق لفظه واخْتَلَفَ معناه " ، وهو نهاية في فنِّه ، يكون مجلّدين . وله كتاب " مصادر القرآن " ، وكتاب " بناء الكعبة " ، وغير ذلك .
أدرك خلافة المعتصم ، وكان ينادم المأمون على الشراب .
وهو قائل هذه الأبيات يخاطب بها المأمون :
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع . . . ولو لم يكن ذنبٌ لما حَسُنَ الْعَفْوُ
سَكِرْتُ فأبدتْ منّي الكأس بعضَ ما . . . كرهتُ وما إن يَسْتَوي السُّكْرُ والصَّحْوُ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 527
مساهمون: الذهبي
ص٥٢٧