عبد الله بن قيس اليَرْبُوعيّ ، وخلْق .
وَعَنْهُ : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والباقون بواسطة ، وإبراهيم الحربيّ ، وعبد بن حُمَيْد ، وأبو زرعة ، وأبو حصين الوادعي ، وإبراهيم بن شَرِيك ، وأحمد بن يحيى الحَلَوانيّ ، وخلْق .
قال أبو داود : سألت أحمد بن يونس فقال : لا يُصلَّى خَلْف من يقول : القرآن مخلوق ؛ هؤلاء كُفّار .
قال الفضل بن زياد : سَمِعْتُ أحمد بن حنبل ، وسأله رجل : عمّن أكتب ؟ قال : ارحل إلى أحمد بن يونس ، فإنّه شيخ الإسلام .
وقال أبو حاتم : كان ثقة متقنًا .
وقال البخاريّ : مات بالكوفة في ربيع الآخر سنة سبْعٍ وعشرين ، وهذا من كبار شيوخ مسلم .
14 - خ ن ق : أحمد بن عبد الملك بن واقد أبو يحيى الأسدي . مولاهم الحَرّانيّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
عَنْ : حمّاد بن زيد ، وإبراهيم بن سعد ، وأبي المليح الرقي ، والحسن بن عمر ، وزُهَير بن معاوية ، وعُبَيْد الله بن عمرو ، وأبي عوانة ، وطائفة .
وَعَنْهُ : البخاري والنسائي ، وابن ماجة بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، وأبو زُرْعة الرّازيّ ، وأبو حاتم ، ومحمد بن غالب تمتام ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ ، وطائفة .
قال أحمد بن حنبل : رأيته حافظًا لحديثه صاحب سُنَّةٍ ، فقيل له : أهل حرانّ يُسيئون الثّناء عليه ، فقال : أهل حران قلما يَرْضَون عن إنسان ، هو يَغْشَى السُّلطان بسبب ضَيْعة له .
وقال أبو حاتم : كان نظير النُّفَيْليّ في الصِّدْق والإتقان .
وقال أبو عَرُوبة : مات سنة إحدى وعشرين . 15 - أحمد بن عبدويه ، أبو عصمة المروزي . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 509
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٩