دينار . فيقال : إنَّهُ أخذ من الكُتّاب في هذه النَّوْبة ثلاثة آلاف ألف دينار .
- سنة ثلاثين ومائتين
توفي فيها أحمد بن جميل المرزوي ، وأحمد بن جناب المِصِّيصيّ ، وإبراهيم بن إسحاق الصّينيّ ، وإبراهيم بن حمزة الزُّبَيْريّ ، وإسحاق بن إسماعيل الطّالْقانيّ ، وإسماعيل بن سعيد الشّالنجيّ ، شيخ أهل طَبَرِسْتان ، وإسماعيل بن عيسى العطار ، وسعيد بن عَمْرو الأشعثيّ ، وسعيد بن محمد الْجَرْميّ ، وَعَبْدُ الله بْنُ طاهر الأمير ، وعبد الحميد بن صالح البُرْجُميّ ، وعبد العزيز بن يحيى المَدنيّ ، نزيل نَيْسَابُور ، وعليّ بن الْجَعْد ، وعليّ بن محمد الطّنَافِسيّ ، وعَوْن بن سلّام الكُوفيُّ ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينَة ، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقديّ ، وأبو غسّان مالك بن عبد الواحد المِسْمَعيّ ، ومحبوب بن موسى الأنطاكي ، ومهدي بن جعفر الرملي .
وفيها عاثت الأعراب حول المدينة ، فسار لحربهم بُغا الكبير ، فدوّخهم وأسرَ وقتل فيهم . وكان قد حاربهم حمّاد بن جرير الطبريّ القائد ، فقُتِل هو وعامّة أصحابه ، واستباحوا عسكره .
وحَبَس بُغا منهم في القيود بالمدينة نحو ألف نفس فنقبوا الحبْس فأخبرت بهم امرأة ، فأحاط بهم أهل المدينة وحصروهم يومين ، ثمّ برزوا للقتال بُكرةً ، وكان مقدّمهم عُزيزة السُّلَميّ ، فكان يحمل ويرتجز :
لا بد من رحِم وإنْ ضاق البابْ . . . وإني أنا عُزيزة بن قطّابْ
الموت خيرٌ للفتى مِن العذابْ
وكان قد فكّ قيده وهو يقاتل به يومَه . ثمّ قُتِلَ ، وقُتِلَتْ عامّة بني سُلَيم ، وقُتِلَ جماعة من الأعراب .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 504
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٤