بُنيّ كَثير ، كثيرُ الذُّنوب . . . ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ
بُنيّ كثير دَهَتْه اثنتان . . . رياءٌ وعُجْبٌ يُخالِطْنَ قَلْبَه
بُنيّ كثير أكولٌ نؤومٌ . . . وما ذاك مِن فعلِ مَن خافَ ربه
بني كثير يعلم عِلْمًا . . . لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ
قَالَ الحسن بْن الربيع : ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ .
وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا ، وكان مغفَّلًا .
قَالَ ابن أَبِي حاتم : سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال : دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ ، وفي كل حديث : حدثنا محمد بْن كثير ، فقرأه إلى آخره يَقُولُ : حدثنا محمد بْن كثير ، عَنِ الأوزاعيّ ، وهو محمد بْن كثير .
قلت : حديثه يقع عاليًا في " الغيلانيات " .
وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة ، وله مناكير .
382 - ع : محمد بن المبارك بن يَعْلَى ، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
سَمِعَ : سعيد بن عبد العزيز ، ومعاوية بن سلام ، ومالك بن أنَس ، وإسماعيل بن عيّاش ، وصَدَقَة بن خالد ، وطائفة .
وَعَنْهُ : يحيى بن مَعِين ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ ، ومحمد بن عَوْف ، وأبو زُرْعة الدمشقيّ ، وعبد الله الدّارميّ ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم ، وعبّاس التُّرقُفيّ ، وآخرون .
قال ابن مَعين : كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر .
وقال أبو داود : كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 450
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٠