تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
بُنيّ كَثير ، كثيرُ الذُّنوب . . . ففي الحِلّ والبلِّ مَن كَانَ سبَّهُ بُنيّ كثير دَهَتْه اثنتان . . . رياءٌ وعُجْبٌ يُخالِطْنَ قَلْبَه بُنيّ كثير أكولٌ نؤومٌ . . . وما ذاك مِن فعلِ مَن خافَ ربه بني كثير يعلم عِلْمًا . . . لقد أَعْوز الصُّوفُ مَن جُزَّ كلبَهْ قَالَ الحسن بْن الربيع : ينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يرحل إلى محمد بْن كثير المِصِّيصيّ . وقد ضعّفه أحمد بن حنبل جدًّا ، وكان مغفَّلًا . قَالَ ابن أَبِي حاتم : سُئِل عَنْهُ أبو زُرْعة فقال : دُفِع إِلَيْهِ كتاب الأوزاعيّ ، وفي كل حديث : حدثنا محمد بْن كثير ، فقرأه إلى آخره يَقُولُ : حدثنا محمد بْن كثير ، عَنِ الأوزاعيّ ، وهو محمد بْن كثير . قلت : حديثه يقع عاليًا في " الغيلانيات " . وتوفي سنة ست عشرة في تاسع عشر ذي الحجة ، وله مناكير . 382 - ع : محمد بن المبارك بن يَعْلَى ، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي . [ الوفاة : 211 - 220 ه ] سَمِعَ : سعيد بن عبد العزيز ، ومعاوية بن سلام ، ومالك بن أنَس ، وإسماعيل بن عيّاش ، وصَدَقَة بن خالد ، وطائفة . وَعَنْهُ : يحيى بن مَعِين ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ ، ومحمد بن عَوْف ، وأبو زُرْعة الدمشقيّ ، وعبد الله الدّارميّ ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم ، وعبّاس التُّرقُفيّ ، وآخرون . قال ابن مَعين : كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر . وقال أبو داود : كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 450 | الذهبي / بشار عوّاد معروف