تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
وهشام بن حسّان ، وحبيب بن الشَّهيد ، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة ، وأشعث بن عبد الله الحُدانيّ ، وأشعث بن عبد الملك الحُمرانيّ ، وحبيب بن الشهيد وابن جُرَيْج ، وسعيد بن أبي عَرُوبة ، وأباه عبد الله ، وآخرين . وَعَنْهُ : البخاري . والستة عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بْن مَعِين ، وبُنْدار ، ومحمد بْن المُثّنَّى ، وإسماعيل سَمُّوَيْه ، ومحمد بْن يحيى الذّهَليّ ، وأبو حاتم ، ومحمد بْن إسماعيل التِّرمِذيّ ، وإسماعيل القاضي ، وأبو مسلم الكجّيّ ، وخلْق كثير . وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ ، وَغَيْرُهُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لم أر من الأئمّة إلّا ثلاثة : أحمد بْن حنبل ، وسليمان بْن داود الهاشميّ ، ومحمد بْن عبد الله الأنصاريّ . وقال النسائيّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ما كَانَ يضع الأنصاريَّ عند أصحاب الحديث إلّا النَّظرُ في الرأي . وأمّا السّماع فقد سَمِعَ . وقال : وَذَهَبَ للأنصاريّ كتبٌ في فتنة ، أظنّ المُبَيِّضة ، فكان بعدُ يُحدِّث من كتب أبي الحكم . فكان حديث الحجامة من ذاك . وقال ابن مَعِين : كَانَ الأنصاريّ يليق بِهِ القضاء ، قِيلَ : والحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خُلِقوا وقال زكريّا السّاجي : رَجُل جليل عالم ، غلب عَلَيْهِ الرأي ، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطّان ونُظَرائه . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل ، وغيره : أَنْكَرَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدِيثَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " « احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - وهو محرمٌ صائم » " .