تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
ابن عُرْوة ، والأعمش ، وَسَلَمَةَ بن نُبَيْط ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وابن جُرَيْج ، والأوزاعيّ ، وابن أبي ليلى ، وخلقًا . وَعَنْهُ : الحسن بن صالح بن حيّ ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة وهما من شيوخه . ومسدد ، ونصر بن عليّ ، وبُنْدار ، وعَمْرو الفلاس ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ ، والكُدَيمِيّ ، وبِشْر بن موسى الأسديّ ، وخلْق . قال ابن سعد : كان ثقة ، عابدًا ، ناسكًا . وقال ابن مَعِين : ثقة مأمون . وقال الكُدَيْميّ ، عن عبد الله بن داود قال : كان سبب دخولي البصْرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردار تلقّاني نعْيه ، فدخلني مَا اللهُ بِهِ عليم . أبو حفص الفلّاس : سألت عبد الله بن داود عن بازيّ أُخِذ من أرض العدوّ . فقال : إنْ كان مُعَلَّمًا وُضِع في المَغْنَم ، وإنْ كان وحشيا فهو لصاحبه . عليّ بن حرب : سألت الخُرَيْبيّ عن الإيمان ؟ قال : قَوْلِي فيه قول ابن مسعود ، وحُذَيفة ، وإبراهيم النَّخَعيّ : قولٌ وعملٌ ، يزيد وينقص . ثم قال : أنا مؤمن عند نفسي ، ولا أدري كيف أنا عند ربّي . وقال زيد بن أخزم : سمعت الخُرَيْبيّ يقول : نَوْلُ الرجل أن يُكره ولده على طلب الحديث ، ليس الدّين بالكلام ، إنّما الدين بالآثار . وقال الكُدَيْميّ عنه : ما كذبت إلّا مرّةً واحدة . قال لي أبي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم ، وما كنت قرأت عليه . وقال الفلّاس : سمعت الخُرَيْبيّ يقول : كانوا يستحبّون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لَا تعلم به زوجته ولا غيرها . وقال زيد بن أخزم : سمعت الخُرَيْبيّ يقول : مَن أمكن النّاس مِن كلّ ما يريدون أضرّوا بدُنياه ودينه .