تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
جُرَيْج ، وهشام بن حسّان ، وابن عَوْن ، وسليمان التَّيْميّ ، وثور بن يزيد ، وابن عَجْلان ، والأوزاعيّ ، وابن أبي عروبة ، وخلقا . وَعَنْهُ : البخاري ، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه ، وجرير بن حازم أحد شيوخه ، وسُفيان بن عُيَيْنَة إنْ صَحّ ، وأحمد بن حنبل ، وأبو خَيْثَمَة ، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة ، وبُنْدار ، وأبو حفص الفلّاس ، والدّارميّ ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو مسلم الكَجّيّ ، وخلْق ؛ آخرهم مَوْتًا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة . قيل : إنّ فِيلًا قدِم البصْرَة فخرج النّاس يتفرّجون ، فقال ابن جُرَيْج لأبي عاصم : ما لك لَا تخرج ؟ قال : لم أجد منك عِوَضًا ، قال : أنت نبيل . وقيل : لُقِّب به لأنّه كان فاخر البَزّة . وقيل : حلف شُعبة أن لَا يُحدِّث شهرًا ، فقصده أبو عاصم وقال : حَدِّث وغُلامي حرٌ كَفَّارةً عنك . وكان أبو عاصم حافظًا ثَبْتًا ، لم يُر في يده كتاب قطّ . وكان فيه مُزَاح وكيس . قال عُمر بن شَبَّة : واللَّهِ ما رأيت مثله . وقال البخاريّ ، وغيره : سمعنا أبا عاصم يقول : ما اغتبتُ أحدًا منذ علمتُ أنّ الغَيْبة تضّر أهلَها . وقال ابن مَعِين : ثقة . ولم يكن يُعرب . وقال أبو داود : كان أبو عاصم يحفظ قدْر ألف حديث من جيّد حديثه ، وكان فيه مُزَاح . قال إسماعيل بن أحمد أمير خُراسان : سمعت أبي يقول : كان أبو عاصم كبير الأنف ، فسمعته يقول : تزوّجت امرأةً ، فعمدتُ لأُقَبِّلها ، فمنعني أنفي ، فقالت : نحّ رُكبتك ، فقلت : إنّما هو أنْف .