تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
سُئل أبو حاتم عَنْهُ فقال : شيخ لَيْسَ بمشهور ، يعني : ليس بمشهور بالحديث . 26 - د : إِسْحَاق بْن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن المُسَيَّب ، أبو محمد المُسَيَّبيّ المَدَنيُّ المقرئ ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ] صاحب نافع بْن أَبِي نُعَيْم . قرأ عَلَيْهِ ولده محمد بْن إِسْحَاق ، وخلف بْن هشام ، ومحمد بن سعدان ، وأبو حمدون الطيب . وكان إمامًا في القراءة مقبولا . تُوُفّي سنة ستٍّ ومائتين . وَقَدْ رَوَى عَنْ : ابن أَبِي ذئب ، ونافع بْن عُمَر . روى لَهُ : أبو دَاوُد . 27 - إِسْحَاق بْن مِرار ، أبو عَمْرو الشَّيْبانيُّ الكُوفيُّ ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ] صاحبُ اللغة . حَدَّثَ عَنْ : ركن الشاميّ ، وغيره . وأخذ العربية عَنْ جماعة ، ونزل بغداد ، وطال عمره . وكان موثقًا فيما ينقله . أخذ عَنْهُ ابنه عَمْرو ، وأحمد بْن حنبل ، وأبو عُبَيْد ، ومحمد بْن حبيب . وكان ثعلب يفضله على أبي عبيدة ، وكان صاحب دين ونزاهة وصدق . قال ابنه : لما سمع أَبِي أشعار العرب ، كانت نيفًا وثمانين قبيلة ، فكان كلمّا عمل منها قبيلةً وأخرجها إلى النّاس كَتَب مُصْحفًا وجعله في مسجد الكوفة ، حتّى كَتَب بخطّه نيِّفًا وثمانين مُصْحفًا . وقال عبد الله بن أحمد : كان أبي يلزم مجالس أَبِي عَمْرو الشَّيْبانيّ ويكتب أماليه . وقال ثعلب : دخل أبو عَمْرو البادية وأكثر عَنِ العرب . إلا أَنَّهُ كَانَ مستهترًا بشرب النبيذ . وقال الجاحظ : إنّما قِيلَ لَهُ : الشَّيْبانيّ ؛ لانقطاعه إلى أُناسٍ من بني شَيْبان . وقال غيره : صنف أبو عَمْرو كتاب " الحروف في اللغة " وسمّاه " كتاب الجيم " . ولم يذكر لِمَ سمّاه بذلك . ولا علم أحد من العلماء ذَلِكَ . وقد سئل