تفرد الدارابجردي بتوثيق أَبِي حذيفة ، وما هُوَ ممّن يُعبأ بتوثيقه . والحديث كما ترى ساقط .
وقال مُسْلِم : أبو حذيفة تركوا حديثه .
وقال عليّ ابْن المديني : كذاب ، كان يحدث عن ابن طاووس ، فجاؤوا إلى ابن عيينة فأخبروه بسنه ، فإذا ابن طاووس قد مات قبل أنّ يُولَد .
وقال الدَّارَقُطْنيّ : متروك الحديث .
وقال أحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ : كَانَ يروي عمّن لم يدرك ، فإذا سُئل عَنْ آخرين دونهم يَقُولُ : من أَيْنَ أُدرك أنا هؤلاء . وكانت فيه غفلة مَعَ أَنَّهُ كَانَ يُزَنُّ بحِفْظٍ .
وقال غُنْجار : تُوُفّي في رجب سنة ستٍّ ومائتين ببُخَارَيّ .
قلت : لَهُ عجائب أوردها ابن حِبّان ، وابن عديّ ، وغير واحد . نسأل اللَّه السّتْر .
23 - إِسْحَاق بْن عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس ، الأمير أبو الحَسَن الهاشْميُّ . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
وُلّي إمرة دمشق للرشيد ، ووُلّي البصرة ، وغيرها ،
وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وعن المنصور .
وَعَنْهُ : إبراهيم بْن المهديّ ، وغيره .
وبقي إلى بعد المائتين . قَالَ خليفة : تُوُفّي سنة ثلاثٍ ومائتين .
وحكى المدائنيّ قَالَ : تناظر قوم في مجلس إِسْحَاق بْن عيسى الهاشْميّ ، فألزم قومٌ دم عُثْمَان عليا وعابوه بذلك ، فردَّ قوم عليهم وعابوا عثمان ، فتكلّم إِسْحَاق وقال : أعيذ عليًّا باللَّه أنّ يكون قتل عثمان ، وأُعيذ عثمان باللَّه أنّ يكون قتله علي . قال : فاستحسنوا كلامه . 24 - مد : إِسْحَاق بْن عيسى القُشَيريُّ ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
ابن بنت دَاوُد بن أبي هند .
رأى جَدّه ،
وَرَوَى عَنْ : الأعمش ، وعبّاد بْن راشد ، وجماعة .
وَعَنْهُ : الحسن
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 28
مساهمون: الذهبي
ص٢٨