بالمَنْجَشَانيّة عَلَى ستة أميال من المدينة منصرفًا من الحجّ . فحُمِل ودُفِن بالبصرة .
وقال محمد بن سعد : مات سنة ست ومائتين .
- [ حَرْفُ الْيَاءِ ] 401 - ع : يحيى بْن آدم بْن سليمان . أبو زكريّا الْقُرَشِيّ الكُوفيُّ الأحْوَل الحافظ ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
مولى آل أَبِي مُعَيْط .
رَوَى عَنْ : فِطْر بْن خليفة ، وفضيل بْن مرزوق ، ومسعر ، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق ، وعيسى بْن طَهْمان ، وسفيان الثَّوْريّ ، وإسرائيل ، ومفضَّل بْن مهلهل ، وورقاء بْن عُمَر ، وخلْق .
وَعَنْهُ : أحمد بْن حنبل ، وإِسْحَاق بْن راهَوَيْه ، ويحيى بْن مَعِين ، وأبو كُرَيْب ، وهارون الحمّال ، وعَبْدة الصّفّار ، ومحمد بْن رافع ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ ، وعبد بْن حُمَيْد ، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان العامريّ ، وخلق .
وكان فقيهًا إماما مقرئا غزير العلم .
وثّقه ابن مَعِين والنسائيّ .
وسُئل عَنْهُ أبو داود فقال : يحيى واحد النّاس .
وقال يعقوب بْن شَيْبة : ثقة ، فقيه البدن . سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ : يرحم اللَّه يحيى بْن آدم أي علمٍ كَانَ عنده ، وجعل يطريه .
وقال أبو أسامة : ما رأيت يحيى بْن آدم قطّ إلّا ذكرت الشَّعْبِيّ ، يعني أَنَّهُ كَانَ جامعًا للعلم .
قَالَ أبو سَعِيد هشام بْن منصور : سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ : قَالَ لي يحيى بْن آدم : يجيئني الرجل ممّن أبغضه أكره مجيئه ، فأقرأ عَلَيْهِ كلّ شيء حتّى أستريح منه ولا أراه . ويجيء الرجل أوده فأردده حتّى يرجع إليْ .
قلت : وعلى يحيى مدار قراءة أَبِي بَكْر بْن عياش ، فإنّه ضبط الحروف وحرّرها ، وراجع فيها أبا بَكْر ، ولم يقرأ عَلَيْهِ .
قَالَ عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم : حدثنا علي بن أحمد العجلي ، قال : حدثنا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 216
مساهمون: الذهبي
ص٢١٦