تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1153

مساهمون:

ص١١٥٣
232 - خ ت ق : عبّاد بن يعقوب الرَّواجِنيّ ، أبو سعيد الأَسَديّ الكُوفيُّ . [ الوفاة : 241 - 250 ه ] أحد رؤوس الشّيِعة . رَوَى عَنْ : شَرِيك القاضي ، وعَبّاد بن العوّام ، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن أَبِي يحيى المدني ، وإسماعيل بن عيَّاش ، وعبد الله بن عبد القُدُّوس ، والحسين بن زيد بن عليّ العلويّ ، والوليد بن أبي ثور ، وعلي بن هاشم بن البُرَيْد ، وطائفة . وَعَنْهُ : البخاري حديثا واحدا قرنه بغيره والترمذي ، وابن ماجة ، وأحمد بن عَمْرو البزّار ، وصالح بن محمد جزرة ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، وابن صاعد ، وابن خزيمة ، وطائفة . وَرَوَى عَنْهُ أبو حاتم ، وقال : شيخ ثقة . وقال الحاكم : كان ابن خُزَيْمة يقول : حدثنا الثّقة فِي روايته ، المتَّهم فِي دينه عَبّاد بن يعقوب . وقال ابن عدي : فيه غلو في التشيع ، سمعت عبدان يذكر عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السَّلف . قال ابن عديّ : وقد روى أحاديث أُنْكِرَتْ عليه فِي فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم . وقال علي بن محمد الحبيبي ، عن صالح جزرة : كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان رضي الله عنه ، وسمعته يقول : اللَّه أعدل من أن يُدْخِل طلحةَ والزُّبَيْر الجنة قاتلا عليا بعد أنّ بايعاه . وقال القاسم بْن زَكَرِيّا المطّرز : دخلتُ على عَبّاد بالكوفة ، وكان يمتحن من يسمع منه . فقال : مَن حفر البحر ؟ فقلت : اللَّه خلق البحر . قال : هُوَ كذلك ، ولكن من حَفَره ؟ فقلت : يذكر الشَّيْخ . فقال : حَفَره عليّ . فمن أجراه ؟ فقلت : اللَّه . قال : هُوَ كذلك ، ولكن مَن أجراه ؟ قلت : يفيدني الشَّيْخ . قال : أجراه الْحُسَيْن . وكان عَبّاد بْن يعقوب مكفوفا ، فرأيت سيفا وجحْفة ، فقلت : لمن هذا السّيف ؟ قال : لي ، أعددته لأقاتل به مع المهديّ . فلمّا فرغت من سماع ما أردتُ منه ، دخلت عليه فقال : مَن حفر البحر ؟ فقلتُ : حفره