تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
الغسّانيّ ، وأبا عَبْد الرَّحْمَن المقرئ ، وطائفة . وَعَنْهُ : ابن ماجة ، وأبو العباس بن سريج الفقيه ، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ ، وأبو عوانة الحافظ ، والمحاملي ، وإسماعيل الصفار ، وطائفة . قال الخطيب : كان ثقة صالحا عابدا . وقال محمد بن مخلد : ما رأيته ضحك ولا تبسم . قيل : توفي في آخر سنة سبع وستين . وقد وثقه الدارقطني أيضا ، وله جزء مشهور . 269 - ن : عباس بن عبد الله بن السندي ، أبو الحارث الأنطاكي . [ الوفاة : 261 - 270 ه ] رحل وَسَمِعَ : مسلم بن إبراهيم ، وأبا الوليد ، وعبد الله بن صالح كاتب الليث ، وخلقا . وَعَنْهُ : النسائي وقال : لا بأس به ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو عوانة الحافظ ، وأبو علي الحصائري ، وآخرون . ولعله بقي إلى سنة بضع وسبعين ، فالله أعلم . 270 - عباس بن موسى بن مسكويه ، أبو الفضل الهمذاني . [ الوفاة : 261 - 270 ه ] أحد الأئمّة الحفّاظ . رحل إِلَى العراق ، والشّام ، والثَّغْر . وحدَّث عَنْ : مسلم بن إبراهيم ، وعمرو بن عون ، ومسدد ، وأبي سلمة التبوذكي ، وهشام بن عمار ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وطبقتهم . رَوَى عَنْهُ : محمد بن محمد التمار الهمذاني ، وهارون بْن مُوسَى ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الجارود . ذكره شيرويه في " تاريخ همذان " فقال : كان جليل القدْر سُنّيًا ، له تصانيف عزيزة سيَّما كتاب الإمامة ، فإنّه ما سُبِقَ إليه . وكان امتُحِنَ أيّام الواثق ، ودخل بغداد وتوارى بها ، ونزل على أبي بَكْر الَأعْيَن ، فأُخِذَ من داره ، وجرى عليه أمرٌ عظيم . ثُمَّ بعد ذلك رُفِع إِلَى أَذْرَبِيجَان وحدَّث بها . وكان صدوقًا . ثُمَّ ساق شِيرَوَيْه ترجمته فِي ورقتين ، وكيف امْتُحِن ، وهي عجيبة إنّ صحّت .