يَقُولُ : ما بقي أحدٌ مثل أَبِي مَسْعُود الرّازيّ ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ ، وليس فيهم أحفظ من أَبِي مَسْعُود .
وسُئل أَبُو بَكْر الْأعْيَن : أيَّما أحفظ : أَبُو مَسْعُود ، أو سُلَيْمَان الشّاذَكُونيّ ؟ فقال : أمّا المُسْنَد فأبو مَسْعُود ، وأمّا المُنْقطِع فالشّاذَكُونيّ .
قلت : مات أَبُو مَسْعُود فِي شَعْبان سنة ثمانٍ وخمسين ، وغسّله محمد بْن عاصم الثَّقفيّ ، وعاش بعده مدة .
38 - ن : أَحْمَد بْن فَضَالَةَ بْن إبْرَاهِيم ، أَبُو المنذر النسائي ، [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
أخو عُبَيْد اللَّه .
رحل وسَمِعَ : عَبْد الرّزّاق ، وأبا عاصم .
وَعَنْهُ : النسائي ، وقال : لا بأس به .
توفي سنة سبع . 39 - أَحْمَد بْن الفضل العسْقلَانيّ ، أَبُو جعْفَر الصّائغ . [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
رَوَى عَنْ : بِشْر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ ، ورَوّاد بْن الجرّاح .
قَالَ ابن أَبِي حاتم : كتبتُ عَنْهُ . 40 - أَحْمَد بْن فُضَيْل بْن سالم الرمليّ . [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
سَمِعَ : ضَمْرَةَ بْن ربيعة .
ومات سنة ستّين . 41 - أحمد المستعين بالله ، أبو العباس ابن المعتصم بالله أبي إسحاق محمد ابن الرشيد هارون ابن المهديّ ، [ الوفاة : 251 - 260 ه ]
أخو المتوكلّ عَلَى اللَّه .
وُلِد سنة إحدى وعشرين ومائتين ، وبُويع فِي ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين عند موت المنتصر ابن المتوكل ، واستقام الأمر إلى أول سنة إحدى وخمسين ، فتنكّر لَهُ الأتراك ، فخاف وانحدر من سامرّاء إلى بغداد ، فنزل عَلَى الأمير محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر بالجانب الغربيّ ، فاجتمع الأتراك بسامرّاء ، ثمّ وجّهوا يعتذرون ويخضعون لَهُ ويسألونه الرجوع ، فامتنع ، فقصدوا الحبْس ، وأخرجوا المعتزّ بالله ، فبايعوه وخلعوا المستعين ، وبنوا أمرهم على شبهة ، وهي أن المتوكل بايع لَابنه المعتزّ بعد المنتصر ، وأخرجوا من الحبس المؤيد
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢