تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وسيأتي ابنه أَبُو عَلْقَمَةَ عَبْد اللَّه فِي الطبقة الآتية . قَالَ المَرُّوذِيّ : قلت لأبي مُعَمِّر إِسْمَاعِيل بْن شُجاع : سلْ لي أهل الحرمين عَنْ مسألة اللَّفْظ وجِئني بالجواب . فقال : سألتُ أَبَا مُوسَى بْن أَبِي علقمة الفَرَويّ بالمدينة فقلتُ : قد ظهر قوم زعموا أنّ ألفاظهم وأصواتهم التي يقرؤون بها القرآن غير مخلوق ، فاكتب لي جواب هذه المسألة . فقال لي أكتب : المِراء فِي القرآن كُفْرٌ ، وكلّ من تكلَّف فِي هذا كلَامًا أو أَلْحَدَ فِيهِ بشيءٍ غير الوجه الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ النّاس ، فهو كافرٌ مبتدِع . وَالصَّمْتُ عَنْ هذا كلّه والتّسليم لِما كَانَ عَلَيْهِ النّاس هي السنة والجماعة . ولولَا أنّ العلماء إذا عَلَت البِدْعة لَا بُدَّ لهم مِن دفْعها لمّا رَأَيْت أن أتكلَّم فيها . وذكر لي أشياء ، إلى أن قَالَ : والله لقد شاب عارضيّ ، وما سَمِعْتُ من ذكر القرآن ، حتّى كَانَ سنة تسعٍ ومائتين ، فسمعتُ الكلَام فِيهِ . فكان الماجِشُون يقول : لو وجدت المَريسيّ لضربتُ عُنُقه . وكان أصحابنا جميعًا يكفِّرون من قَالَ : القرآن مخلوق . 574 - هارون بْن هزاريّ ، أَبُو مُوسَى القَزْوِينيّ الزّاهد . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] عَنْ : سُفْيَان بْن عُيَيْنَة ، وإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرّازيّ ، وجماعة . وَعَنْهُ : محمد بْن مَسْعُود الأَسَدِيّ ، وإِسْحَاق بْن محمد الكيساني ، وعلي بن محمد بن مهرويه ، وأهل قزوين . قِيلَ : إنّه تُوُفّي سنة إحدى وخمسين . وكان ثقة . 575 - هاشم بْن خَالِد ، أَبُو مَسْعُود الْقُرَشِيّ الدِّمشقيُّ . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] عَنْ : الوليد بْن مُسْلِم ، وسُوَيْد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ . وَعَنْهُ : إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيْه ، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ ، وابن جَوْصا . قَالَ ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه ، ومحله الصدق . 576 - ق : هاشم بْن القاسم بْن شَيْبة ، أَبُو محمد القرشي ، مولَاهُمُ الحرّانيّ . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] عَنْ : يَعْلَى بْن الأشدق ، وعيسى بْن يونس ، وعتّاب بْن بشير ، ومسكين بْن بكُيْر ، وعَبْد اللَّه بْن وَهْبُ ، وطائفة . وَعَنْهُ : ابن ماجة ، وأَبُو عَرُوبة ، والْحَسَن بْن