تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
ووافقهم صالح بن وصيف وباكباك ومحمد بن بغا ، فلبسوا السلاح وجاؤوا إلى دار الخلافة ، فبعثوا إلى المعتز أنْ أخرج إلينا ، فبعث يَقُولُ : قد شربت دواء وأنا ضعيف . فهجم عَلَيْهِ جماعة فجرّوا برِجْله وضربوه بالدبابيس ، وأقاموه فِي الشمس فِي يوم صائف ، فبقي المسكين يرفع قدمًا ويضع أخرى ، وهم يلطمون وجهه ويقولون : اخلع نفسك . ثمّ أحضروا القاضي ابن أَبِي الشّوارب والشُّهود ، وخلعوه . ثمّ أحضروا من بغداد إلى دار الخلَافة ، وهي يومئذ سامراء ، محمد ابن الواثق ، وكان المعتزّ قد أبعده إلى بغداد . فسلم المعتز إليه الخلافة وبايعه ، ولقبوه المهتدي باللَّه ، رحمه اللَّه ، فلقد كان من خيار الخلائف ، ولكنّه لم يتمكّن أيضًا مِن الأمر . ثمّ إنّ الملأ أخذوا المعتزّ باللَّه بعد خمس ليالٍ من خلْعه ، فأدخلوه الحمّام ، فلمّا تغسل عطش وطلب الماء ، فمنعوه حتى هلك وهو يطلب ماء . ثمّ أُخرج وهو ميت عطشًا ، فسقوه ماءً بثلج ، فشربه وسقط ميتًا . وذلك فِي شَعْبان سنة خمس وخمسين ومائتين 422 - محمد بْن الْجُنَيْد الإسفرايينيّ الزّاهد . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] رحل وَسَمِعَ : عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى ، وأبا مُسْهِر الدّمشقيّ ، وطبقتهما . ورابط بالثُّغور مدّة . وَعَنْهُ : أَبُو حامد ابن الشرقي ، وأبو عوانة ، وجماعة . 423 - محمد بن جوان بن شعبة الْبَصْرِيُّ الواسطي . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] رَوَى عَنْ : أبي داود الطيالسي ، ومؤمل بن إسماعيل ، وهذه الطبقة وجمع " المسند " . رَوَى عَنْهُ : أبو عبد الله المحاملي ، ومحمد بْن مَخْلَد . تُوُفّي سنة ثمانٍ وخمسين . 424 - خ م د : محمد بن حرب بن خربان ، أبو عبد الله الواسطيّ النَّشائيُّ ، ويقال أيضًا : النَّشَاسْتِجي . [ الوفاة : 251 - 260 ه ] عَنْ : إِسْحَاق الأزرق ، وإِسْمَاعِيل بْن عَلَيْهِ ، وأبي معاوية ، وعلي بْن عاصم ، ويزيد بْن هارون ، وخلق . وَعَنْهُ : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وبقيّ بْن مَخْلَد ، وجعفر الفِرَيابيّ ، وأحمد بن يحيى التستري ، وعبدان ، وأبو عروبة ، ومحمد بن هارون الروياني ، وخلق . وقال أبو حاتم : صدوق .