تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
يري لهم قدرا وخطرا في هجائية لأبان وهو قوله :
جالست يوما أبانا لادرّ درّ أبان ونحن حضر رواق ( 1 ) الأمير بالنهروان حتى إذا ما صلاة الا ولي أتت لأوان فقام ثم بها ذو فصاحة وبيان ( 2 ) فكلّ ما قال قلنا إلى انقضاء الأذان فقال : كيف شهدتم بذا بغير عيان ؟ لا أشهد الدهر حتّى تعاين العينان ! فقلت : سبحان ربّى ! فقال : سبحان مانى ! فقلت : عيسى رسول فقال : من شيطان فقلت : موسى كليم ال مهيمن المنان فقال : ربك ذو مق لة إذا ولسان فنفسه خلقته أم من فقمت مكاني عن كافر يتمارى بالكفر بالرحمن يريد أن يتسوّى بالعصبة المجّان بعجرد وعباد والوالبيّ الهجان [ وابن الإياس الذي ناح نخلتي حلوان ] ( 3 )
هامش
( 1 ) رواية الحيوان : ونحن حضروان ، وهو تصحيف بين ( 2 ) ورد مكان هذا البيت في الديوان :فقام منذر ربى بالبر والاحسان( 3 ) الزيادة عن الديوان
الأوراق — صفحة 11 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن