إني لوصّال وإني لمن
يرفض منى الودّ رفاض
انهض بصدّ عنك إني لما
حملني صدّك نهّاض
إن الولايات وان أبطرت ( 1 )
يا مسلم الكاتب أعراض
اعتض إذا ما شئت من خلتي
فإنني منك لمعتاض
عندي بإعراضك إعراض
وبالذي أقرضت إقراض
قد يعجز المضمر عن غاية
ويبلغ الغايات أنقاض
وقال لأحمد بن يزيد في علته :
كيف أمسيت من شكاتك لا
زلت معافى ممتعا بالسلامه
يا بن خال النبيّ أصبحت لل
منعم نعمى وللكريم كرامه
ويزيد أبوك كان على الأعداء
سيفا تقوم فيه القيامة
نال معروفك العراقين والشا
م ونجدا ويثربا واليمامة
ووردنا منه حياضا رواء
ورأينا آثاره بتهامه
وقال أيضا :
ظهر الحسينية موصوف
ونهرها بالرّيف محفوف
ان الحسينيّة في مربع
به نسيم الربع مشعوف
برّية بحرية يلتقي
في جانبيها البدو والريف
يطيب قطراها ويصفو لها
جوّ صفاه الماء مكشوف
أكرم عرق مص ماء الثرى
عرق على هارون معطوف
هامش
( 1 ) كذا ولعلها انظرت أي طالت ودامت