تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وما خالطت نفسي لنفسك تهمة وإن خلت فاسأل ود صدرك عن ودي حبال الهوى بيني وبينك لم تزل تمرّ على شذر وتحكم في العقد فهلَّا رددت الظَّن عنك بفكرة تدلك يا ابن الزبرقان على الرشد ولكن أطعت الظنّ والظن مضعك بودّك إن لم تستعن بهوى جلد
وقال يهنىء أحمد بن يزيد بن أسيد السلمى بالعيد :
عيدان لا زالا يعودان عليك بالسعد يدوران في صحة منك وفي نعمة تدور ما دار الجديدان لو خيرت قيس بني آدم كنت الرضا من ألف إنسان يا بن يزيد بن أسيد بكم تعاظمت قيس بن عيلان أنتم لملك العز من هاشم أركان عزّ أىّ أركان
وقال يمدح أبا ياسر محمد بن جميل الكاتب :
ليس يقيم الأمور إن عدلت إلا أبو ياسر محمدها يطلق ما يعقد الرجال ولا تطلق أشياء حين يعقدها أكرم أملاكنا إذا ذكرت نفسا أبو ياسر وأمجدها بنى جميل بناء مكرمة فهو بمعروفه يشيدّها
وقال يعاتب مسلما الكاتب :
أعرض فعندي لك إعراض إني لأمثالك روّاض لا خير في ود على تهمة ولا جليس فيه إعراض