تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
كذاك تلقى كلّ عبديّة لاتك من ذلك في ريب !
وروى محمد بن داود عن أبي العيناء ، قال : حدّثنى أبو شبل البرجمي ، قال : أنشدني حمدان بن أبان لنفسه يهجو وليدا الزامر ، وكانت بنته حسنويه تحته :
يا ولد الزّامر ال زانى وابن الزانيبن يا أيا قرة عي نىّ ويا سخنة عيني أنت واللَّه من الأختان شين غير زين قدّر اللَّه لها من ك ولى عاجل بين
وقال ، وقد أنكر على امرأته شئ يخاطبها :
تعالي لا نلطَّ ولا تلطَّى ونكشف ما نريد ولا نغطي على أنى أمطَّ إذا افترقنا فشأنك عند فرقتنا فمطي
قال : وأهل البصرة ينشدون [ هذين البيتين ] له إلا المبرّد فإنه ينشد [ هما ] لغيره :
يلاحظها طرفي فتومي بطرفها وتخبر عما في الضمير من الودّ فان فطن الواشون صدّت وأعرضت وإن غفلوا قالت نزال ( 1 ) عن الود
وقال في طلّ مغنية كانت لبعض الحول :
ياطلّ ما أبصرت أحلى ولا أملح من وجهك ياطلّ لا سيما ساعة ودّعتنا والدمع من عينيك منهلّ فقدت مولاك الذي وجهه ينضح فيه أبدا خلّ
هامش
( 1 ) كذا بالأصل
الأوراق — صفحة 54 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن