رَوَى عَنْ : يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ ، وداود .
وَعَنْهُ : سُلَيْمَانُ الشاذكوني ، وبشر بن معاذ ، والحسن بن قزعة ، وعلي ابن الْمَدِينِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ .
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعيِنٍ .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ضَعِيفٌ ، يُحَدِّثُ عَنْ داود بِمَنَاكِيرَ ، لَمْ يَكُنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ بِالرَّاضِي عَنْهُ .
346 - ق : مَسْلَمَة بن عليّ بن خَلَف الخُشَنيُّ الدِّمشقيُّ الغُوطيُّ البَلاطيُّ ؛ والبَلاط قرية على فرسخ من البلد ، يُكَنّى : أبا سعيد . [ الوفاة : 181 - 190 ه ]
رَوَى عَنْ : يحيى الذِّماريّ ، والأعمش ، وابن عَجْلان ، ومحمد بن الوليد الزبيدي ، وابن جريج ، وطائفة .
وَعَنْهُ : بقية بن الوليد ، وابن وهْب ، وأبو توبة الحلبيّ ، ومحمد بن رُمْح ، وهشام بن عمّار ، وآخرون .
قال البخاريّ : مُنْكَر الحديث .
وقال أبو حاتم : هو في حدّ التَّرْك .
وقال الدَّارَقُطْنيّ : متروك الحديث .
وسُئل ابن مَعِين عنه وعن الحَسَن بن يحيى الخشنيّ فقال : ليسا بشيء ، والحسن أحبّهما إليّ .
قُلْتُ : وَمِنْ مفاريده ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ : حَضَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلْمِ قَبْلَ ذَهَابِهِ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَذْهَبُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَاهُ وَعَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا ؟ فَغَضِبَ وَقَالَ : " أَوَلَيْسَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي يَدِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ! فَمَا أَغْنَيَا عَنْهُمْ ؟ " .
وَلِمُسْلِمَةَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ مُنْكَرَةٌ .
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 973
مساهمون: الذهبي
ص٩٧٣