يَرْوِي عَنْ : نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ .
وَعَنْهُ : يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا .
خَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيّ : عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي حَنِينِ الْجِذْعِ .
وَلَهُ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ : أَبُو عَمْرٍو ، وَمُعَاذٌ ، وَأَبُو سُفْيَانَ .
وَقَدْ رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ " حَنِينُ الْجِذْعِ " عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْعَلاءِ ، عَنْ نَافِعٍ ، فَلَعَلَّهُ هُوَ هُوَ ، وَإِلا فَالْحَدِيثُ عِنْدَ مُعَاذٍ ، وَأَبِي حَفْصٍ .
464 - ع : أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيّ ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
عَنْ : زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ ، وَالْكُوفِيِّينَ ، مَا أَعْلَمُهُ رَوَى عَنْ غَيْرِهِمْ .
حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدَانُ بْن عثمان ، وعَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَعِدَّةٌ .
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مِنَ ثِقَاتِ النَّاسِ ، ولم يَكُنْ يَبِيعُ السُّكَّرَ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِحَلاوَةِ كَلامِهِ .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ علي بن الحسن : أَرَادَ جَارٌ لِأَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيّ أَنْ يَبِيعَ داره ، فقيل له : بكم ؟ فقال : ألفين ثمن الدار وألفين جِوَارُ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا حَمْزَةَ ، فَوَجَّهَ إِلَى جَارِهِ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ ، فَقَالَ : لا تَبِعْ دَارَكَ .
وَعَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ : مَا شَبِعْتُ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً إِلا أَنْ يَكُونَ لِي ضَيْفٌ .
وَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مُصْعَبٍ في تاريخه : كَانَ أَبُو حَمْزَةَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : كَانَ أَبُو حَمْزَةَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ جِيرَانِهِ يَحْسِبُ مَا أَنْفَقَ فِي مَرَضِهِ ثم يتصدق أبو حمزة بِمِثْلِ ذَلِكَ ، وَيَقُولُ : وَنَحْنُ أَصِحَّاءُ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 558
مساهمون: الذهبي
ص٥٥٨