وَهُوَ جَدُّ الْفَقِيهِ الشَّهِيدِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْخُزَاعِيِّ ، الَّذِي قَتَلَهُ الْوَاثِقُ ، وَكَانَ مَالِكٌ هَذَا قَدْ قَدِمَ الشَّامَ ، وَاجْتَمَعَ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الإِمَامِ .
337 - د ت ق : مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَبُو فَضَالَةَ الْقُرَشِيُّ ، الْعَدَوِيُّ ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الكبار ، رأى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي ،
وَرَوَى عَنْ : الْحَسَنِ ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَعِدَّةٍ .
وَعَنْهُ : وَكِيعٌ ، وَعَفَّانُ ، وَمُسْلِمٌ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُوسَى التَّبُوذَكِيُّ ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ .
وَكَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : صَالِحُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : شَدِيدُ التَّدْلِيسِ ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ ثَبْتٌ .
وَقَدِ اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ .
وَكَانَ عَفَّانُ يَرْفَعُهُ ، وَيُوَثِّقُهُ ، وَقَالَ : كَانَ مِنَ النُّسَّاكِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - .
وَلَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ فَقَالَ : هُوَ مِثْلُ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ فِي الضَّعْفِ .
وَقَالَ حَجَّاجٌ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ وَالرَّبِيعِ ، فقال : مبارك أحب إلي منه .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : لم نكتب لمبارك إلا ما قَالَ فِيهِ : سَمِعْتُ .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ .
وَقَالَ الْمَرُّوذِيّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : مَا رَوَى مُبَارَكٌ عَنِ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 488
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٨