كَانَ هُشَيْمٌ ذَهَبَ إِلَى حَلَبَ فَسَمِعَ مِنْهُ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ .
وقال ابن خُزَيْمَةَ : لا أَحْتَجُّ بِهِ .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ السَّعْدِيُّ : لا أَسْتَحِلُّ كِتَابَةَ حَدِيثِهِ ؛ لأنه مصرح .
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : ضَعِيفٌ .
335 - كَيْسَانُ ، أَبُو عَمْرو الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْقَصَّارُ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
عَنْ : مَوْلاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ الْفَزَارِيِّ ، وَزَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَلَوِيِّ ،
وَعَنْهُ : الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ، وَغَيْرُهُمْ .
ضَعَّفَهُ ابن معين . - [ حَرْفُ الْمِيمِ ] 336 - مَالِكُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، أَبُو نَصْرٍ الْخُزَاعِيُّ ، الْمَرْوَزِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
أَحَدُ النُّقَبَاءِ الاثْنَيْ عَشَرَ النَّاهِضِينَ بِأَعْبَاءِ مَنْشَأِ الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ ، قَامُوا بِخُرَاسَانَ مَعَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ فَاسْتَوْلَوْا عَلَى مَرْوَ ، ثُمَّ عَلَى مَمْلَكَةِ خُرَاسَانَ كُلِّهَا ، وَتَمَّ الأَمْرُ ، وَقُلِعَتِ الدَّوْلَةُ الأموية بشروشها ، فقد كان المنصور يعظم أبا نَصْرٍ هَذَا وَيُجِلُّهُ .
وَحَكَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ ، وَقَدْ رُمِيَ بِأمرٍ عظيم الزَّنْدَقَةِ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ . يُقَالُ : كَانَ عَلَى رَأْيِ الْخُرَّمِيَّةِ فِي إِبَاحَةِ الْمَحَارِمِ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 487
مساهمون: الذهبي
ص٤٨٧