وَقَالَ حَجَّاجٌ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ مُبَارَكٍ ، وَالرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ ، فَقَالَ : مُبَارَكٌ أَحَبُّ إِلَيَّ .
وَقَالَ عَلِيٌّ : جَهدتُ بِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ أَنْ يُحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنِ الرَّبِيْعِ بنِ صَبِيْحٍ ، فَأَبَى عَلَيَّ .
وَقَالَ أَبُو الوَلِيْدِ : كَانَ يُدَلِّسُ .
قَالَ ابْنُ حبان : كنيته أبو جَعْفَرٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الثَّوْرِيُّ ، وَابْنُ المُبَارَكِ ، وَوَكِيْعٌ ، وَكَانَ مِنْ عبَّاد أَهْلِ البَصْرَةِ وَزُهَّادِهِم ، كَانَ يُشَبَّهُ بَيْتُهُ بِاللَّيْلِ بِالنَّحْلِ ، إِلاَّ أَنَّ الحَدِيْثَ لَمْ يَكُنْ مِنْ صِنَاعَتِهِ ، فَكَانَ يَهِمُ كَثِيْراً ، تُوُفِّيَ بِالسِّنْدِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ .
مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ : قَالَ شُعْبَةُ : لقَدْ بَلَغَ الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ فِي مِصْرِنَا هَذَا ، مَا لاَ يَبلُغُه الأَحْنَفُ بنُ قَيْسٍ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يَعْنِي فِي الارتفَاعِ .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ : أَوَّلُ مَنْ صنَّف وبوَّب ، فِيْمَا أَعْلَمُ ، الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ بِالبَصْرَةِ ، ثُمَّ ابْنُ أَبِي عَرُوْبَةَ .
قُلْتُ : تُوُفِّيَ غَازِياً بِأَرْضِ الهِنْدِ ، وَلَهُ فِي " الجَعْدِيَّاتِ " .
قَالَ عَلِيٌّ : حَدَّثَنَا الرَّبِيْعُ ، عَنِ الحَسَنِ ، قَالَ : لَيْسَ الفِرَارُ مِنَ الزَّحفِ مِنَ الكبَائِرِ ، إِنَّمَا كَانَ ذَاكَ يَوْمَ بَدْرٍ .
قَالَ عَبَّاسٌ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِيْنٍ عَنِ الرَّبِيْعِ وَالمُبَارَكِ ، فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهمَا لاَ بَأْسَ بِهِمَا .
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلاَّمٍ الجُمحي : قَالَ الوَثِيْقُ بنُ يُوْسُفَ الثَّقَفِيُّ : مَا رَأَيتُ رَجُلاً أَسْوَدَ من الربيع بن صبيح .
وقال علي ابن المَدِيْنِيِّ : كَانَ الرَّبِيْعُ بنُ صَبِيْحٍ إِنَّمَا يَقُوْلُ : سَمِعْتُ الحَسَنَ ، سَأَلْتُ الحَسَن .
قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ : كَتَبتُ عَنْهُ حَدِيْثاً عَنْ أَبِي نَضْرَةَ فِي الصَّرْفِ ، هُوَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 48
مساهمون: الذهبي
ص٤٨