فَرُّوخٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ وَآخَرُونَ .
قَالَ عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ : كَانَ عِنْدَ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ عَنْهُ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ .
قَالَ النَّسَائِيُّ ، وَغَيْرُهُ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لا شَيْءَ .
وَكَذَّبَهُ أَبُو حَاتِمٍ .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : تَرَكَهُ يَحْيَى ، وابن مَهْدِيٍّ .
وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ ، عَلَى أَنِّي لم أر حَدِيثًا قَدْ جَاوَزَ الْحَدَّ .
سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ : أَمَّا الْحَسَنُ بن دينار فكان يَرَى الْقَدَرَ ، وَكَانَ يَحْمِلُ كُتُبَهُ إِلَى بُيُوتِ الناس ، ويخرجها من يده ثم يُحَدِّثَ مِنْهَا ، وَكَانَ لا يَحْفَظُ .
قُلْتُ : كَانَ الصَّدْرُ الأَوَّلُ لا يُخْرِجُونَ أُصُولَهُمْ مِنْ أَيْدِيهِمْ مَخَافَةَ أَنْ يُدَسَّ فِيهَا شَيْءٌ مَا سَمِعُوهُ .
وقال البخاري : الحسن بن دينار هو ابن وَاصِلٍ التَّمِيمِيُّ ، تَرَكَهُ وَكِيعٌ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ .
72 - ن : الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، الأَمِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ الْفَاطِمِيُّ الْمَدَنِيُّ ، [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
وَالِدُ السيدة العابدة نفسية الْمَدْفُونَةِ بِظَاهِرِ مِصْرَ .
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ،
وَعَنْهُ : ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَوَكِيعٌ ، وَمَالِكٌ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَغَيْرُهُمْ .
كَانَ مِنْ سَرَوَاتِ بَنِي هَاشِمٍ ، وَأَجْوَادِهِمْ ، وُلِّيَ الْمَدِينَةَ لِلْمَنْصُورِ خَمْسَ سِنِينَ ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَحَبَسَهُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ الْمَنْصُورُ أَخْرَجَهُ الْمَهْدِيُّ ، وأكرمه ، وأعطاه
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 333
مساهمون: الذهبي
ص٣٣٣